السلام على رسول الله. قبل ما نخش في موضوع التدبر خلينا على الناس تتجمع اكلمكم بسرعة في تلات دقايق عن الفيديو اللي نزل النهاردة اللي اسمه الفيلم ده هو اول فيلم عملناه في تاريخ مؤسسة جسور. وعملناه بكاميرا صغيرة عادية كده فيديو كام تعبانة
لكن المحتوى بتاع الفيلم ده من اقوى ما يمكن بفضل الله اترجم لواحد وتلاتين لغة من ضمنهم اللغة العبرية انا بنفسي ملقن الشهادة لاعداد ما شاء الله كبيرة بعد البرزنتيشن ده ما اتعرض عليهم. منهم في مرة سبعة وسبعين شخص ومرة ستة وتلاتين
المرة التمنتاشر ومرة اتناشر ومرة واحدة اسرائيلية فانا عايز اقول لكم يمكن اللي وصلنا اللي وصلنا بالايميلات وبالمسجات من كل انحاء العالم حوالي تمن تلاف شخص اسلموا بفضل الله في آآ اولكم سنة لما نزلنا الفيديو ده وبعد كده نزلنا بقى الفيديو عن الجهاد وفيديو عن المرأة
لكن الفيديو ده من اخطر ما يمكن وسبحان الله اللغة الوحيدة اللي كانت معمولة يعني الصوت مركب هي اللغة الفرنسية هتلاقوا ان اللي فيكم بيفهم فرنساوي هيلاقي ان الاخت اللي بتتكلم
بتتكلم فرنساوي بتتكلم فرنساوي زي الفرنساويين. ما وهي الاخت ماجدة عامر داعية معروفة يعني في مصر كاملة النهاردة جاء لنا فكرة ان احنا ننزل الفيلم ده ثاني وننشره ليه بقى؟ لازم تفهموا ان فيه تاريخ في القصة دي. فرنسا
او فرنسا هي الدولة اللي وقفت الزحف بتاع الاسلام من الغرب هي الدولة اللي هزمت المسلمين في معركة بلاط الشهداء واسالت دماء المسلمين انهارا. مات كثير من الشهداء فسميت بلاط الشهداء. عبدالرحمن الغافقي قائد الجيش مات
آآ كان شارل مرتيل انقاذ الفرنساوي اللي قدر يهزم المسلمين وهم عندهم هذا الامر في آآ في في داخلهم ان احنا الدولة اللي قدرنا نوقف الاسلام لكن ما قدروش يوقفوا الاسلام
فرنسا هي اكبر اقلية مسلمة في اوروبا كلها عشرة في المية من الشعب الفرنسي مسلم ومش كلهم من اصول جزائرية ومغربية لأ في على الاقل ربع مليون مهتدي الى الاسلام من اصول فرنسية
لزلك انا لي تجربة في هذا الامر لما كنا في آآ امريكا ايام حداشر سبتمبر اكبر اعداد دخلت في الاسلام في تاريخك يا امريكا. كان في الشهر الاول بعد حداشر سبتمبر
اللي اتعمل حاجة اسمها يعني بقى معروف كلمة اسلام بقت بقت زي كلمة كوكاكولا. دلوقتي كلمة اسلام في فرنسا زي كوكاكولا النهاردة الناس هتشتري الكتب عن الاسلام. النهاردة الناس هتتفرج على افلام عن الاسلام. المهم ان احنا ننشر هزا الكلام. دي فرصتنا النهاردة
دي فرصتنا النهاردة وان شاء الله الربع مليون مهتدي يبقوا نص مليون مهتدي بعد شهر. المهم ان احنا نشتغل حاجة بس الناس لازم تفهمها ان ستعاد نشر رسوم المسيئة كل دول الغرب خلال اسبوع من النهاردة او عشر تيام. كله هينشر. ليه
عشان يخفوا الضغط عن فرنسا علشان يتم تشتيت جهود المقاطعة بتاعتنا ونقاطع الدنيا كلها فانت لما تيجي تقاطع الدنيا كلها ما تعرفش تقاطع لا يجب ان احنا نقع في هذا الفخ. خلاص احنا بنقاطع آآ المنتجات الفرنسية منتجات الفرنسية. بس خلص الموضوع. ان شاء الله الدنيا كلها تنشر. احنا بنتكلم في فرنسا بس
هم اللي بدأوا الموضوع ده لازم نكون ازكية في المسألة دي ما نتشتتشي والا ستذهب ريحنا. دي نقطة. طيب فيه ناس كتير سألتني انت عندك حلقة في ذكرى وعبرة عن التجربة
وانت اعلنت ليه ان انت كنت ضد المقاطعة بتاعة الدنمارك. نعم انا كنت ضد مقاطعة الدنمارك ان الدنمارك لم تسيء للرسول عليه الصلاة والسلام. ده اللي الناس بتفهمه. مش عارفاه. ده جريدة تافهة. هي اللي نشرت الرسوم في الدنمارك. وسبعين في المية من الشعب الديمقراطي
ماركي وانا عندي صور طالع فيها في اه مزاهرات بتعترض على هذه الجريدة كل اللي فيها كانوا دنماركيين سنة سبعين في المية من الدنمارك كانوا مؤيدين لنا احنا. لما قاطعنا الدنمارك وحدناهم مع بعض. دلوقتي الهجوم على الرسول عليه الصلاة والسلام
والاساءة للرسول عليه الصلاة والسلام وللاسلام من رأس الدولة ومن الحكومة والمباني الحكومية المسألة في فرنسا مختلفة وانا مؤيد للمقاطعة مع فرنسا فرنسا المقاطعة بتاعتها مش بس آآ الناس برضه تفهم يعني ايه مقاطعة. المقاطعة يا جماعة
مش اني ما استخدمش المنتجات الفرنسية اللي عندي. لأ خلاص انت دفعت فلوس وعندك حاجة فرنسية في بيتك. وعندك جهاز فرنساوي بتستخدمه في ما تكسروش. انت جاي بتكسر فلوسك. فرنسا مش مش هتخسر حاجة. لما انت تكسر فلوسك او تقطع فلوسك ترميها في الزبالة. لأ. معناها انك ما تشتريش
جديد عايزين نشغل مخنا ببلاش العاطفة اللي ودتنا في داهية على مدار كورونا. لازم نشتغل بمخ فرنسا شركاتها ما هياش بس شركة لافاشكي بي ولاكوست ودانون لا فرنسا فيها تكنيك
فيها شركات فيها توتال. شركات كبيرة شركات بترول. هي ده الشغل. هو ده الشغل كله عشان تبقوا عارفين. فالنهاردة اللي بياخد قرار في آآ العقود وارساء المناقصات لازم ياخد الكلام ده في حسبنا. خلاص
