اقرأ ستة واربعين وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون وانت ما كنتش موجود جنب الجبل بجانب الطور كلمة تور يعني جبل
والطور ايضا معناها جبل الطور اللي في سينا اذ نادينا لما نادينا على موسى دي اخبار انا اخبرتك بها وانت مش مهمتك انك تكون مع موسى. انت ما هي دي مش شغلتك انا كنت معه يعني. انت مهمتك ايه
انك تكون رحمة من ربك بانك تنذر العرب في مكة لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك يبقى خلي بالك بقى ربنا بيقول له هو هو مهمته ايه. ولكن رحمة. النبي صلى الله عليه وسلم رحمة. وما ارسلناك الا رحمة للعالمين
ولكن رحمة انت رحمة من ربك ليه ؟ لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون. انت شغلتك ان انت الرحمة ربنا باعتها عشان تنذر ناس ما جالهمش نذيل قبل كده لعلهم يتذكرون
نفس الهدف من ارسال موسى لفرعون في الاية تلاتة واربعين. ربنا ارسل فرعون موسى لفرعون لعلهم يتذكرون. وارسلك انت كمان يا محمد للناس لعلهم يتذكرون على من يتذكرون ايه بقى
غير الحاجات اللي قلتها لكم دي كلها. قوة ربنا وقدرة ربنا كويس جدا. لكن في حاجة تانية. لعل الناس تتذكر العهد الذي بينها وبين الله وخلوا بالكم بقى معي عشان الحتة دي مهمة جدا عقائدية
جدا احنا مطلوب مننا اننا نتذكر العهد اللي ربنا اخده علينا قبل ان نوجد في الدنيا في سورة الاعراف مية اتنين وسبعين اية مهمة جدا واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم. الست بربكم
شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. يعني ايه واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم. ربنا اخد الزرية بتاعة بني ادم وهم في عالم الذر. يعني قبل ان
يعني انا ارى ان دي رمزية لان ربنا زرع في فطرة الانسان ايه بقى ان ربنا اشهدنا على انفسنا واشهدهم على انفسهم. ازا الانسان شاهد على نفسه مزروع جواه فطرته
الست بربكم ان له رب قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة قالوا بلى شهدنا. فان احنا شهدنا ان ربنا ان الله هو ربنا ونحن في عالم الذر يعني قبل ان نولد
ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. احسن يوم من الايام تقولوا احنا ما حدش قال لنا الكلام ده. عشان كده القرآن دايما يقول لك لعلهم يتذكرون. لعل
انهم يتذكرون العهد الذي بينهم وبين الله. الفطرة السليمة تأبى ان يكون هذا العالم قد جاء بلا  تمام؟ يعني ربنا الزرع ده في فطرتنا والرسل والكتب جاءت فقط لتذكرنا بهذا العهد الذي بيننا وبين الله
العهد اللي موجود جوانا فهم بييجوا الكتب والرسل يعني سيدنا محمد والقرآن سيدنا موسى والتوراة سيدنا عيسى والانجيل سيدنا ابراهيم والصحف بتاعته سيدنا نوح وكل ده ليه؟ ليوقظونا. ويصحونا من غفلتنا. بانهم يفكرونا بالعهد اللي جوانا
النبي والقرآن عليه الصلاة والسلام مش بيخبرونا بالله كخبر لاول مرة نسمع لأ بيفكرونا بشيء موجود في فطرتنا
