ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ثم وضربت عليهم المسكنة ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء بغير حق. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. طيب
يقال ضرب العملة او سك العملة ضرب العملة او سك العملة يعني الكتابة عليها بالضغط فتصبح الكتابة على العملة محفورة فيها ملتصقة لا تنزع من عليها ابدا ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا
يعني الذل اصبح مكتوب عليهم ملتصق بهم في اي مكان يتمسكوا فيه اينما ثقفوا وفعلا نجدهم في كل مكان ذهبوا اليه وعاشوا عاشوا اذلة الا الا في حالة بحبل من الله وحبل من الناس. حبل من الله يعني الاسلام
اللي دخلوا الاسلام فيهم عاشوا معززين مكرمين مع الصحابة. هم اصبحوا صحابة بل اصبح منهم علماء ده من اهم مفسرين القرآن محمد بن كعب القرظي من بني قريظة هو ولد في الاسلام
لكن ابوه وامه لأ وحبل من الناس يعني ممكن ياخدوا قوة على الاستمرار بدعم من الناس زي ما احنا شايفين كده دعم امريكا دعم اوروبا لكن لو الناس اللي بيدعموهم ويحموهم دول
كانوا هم بقى كمان واخدين حبل من الله هيبقى افضل سيناريو بالنسبة لليهود يعني ايه ؟ يعني لو الناس اللي هم مدينهم حبل دول كانوا مسلمين محترمين ده كان هيبقى افضل سيناريو لليهود. وبالتالي العصر الذهبي لليهود في العالم في تاريخهم كله
هو لما عاشوا بين المسلمين في الاندلس ازدهروا ازدهار شديد لانهم كانوا مدعومين بحبل من الناس اللي واخدين اصلا هم كمان حبل من الله انا اللي لفت نظري للمعنى ده الدكتور احمد جلال
جزاه الله خيرا وهو تلميز على فكرة نجيب للدكتور عبدالوهاب المسيري افضل من درس اليهود وتاريخهم وتركيبتهم النفسية وافضل ما يمكن ان يقرأ في هذا الموضوع هو الموسوعة اليهودية لعبد الوهاب المسيري رحمة الله عليه
الخلاصة هي ان اليهود اللي بقوا على دينهم لكنهم ودعوا المسلمين وعاهدوهم وعاشوا معهم في سلام ما حدش كلمهم نص كلمة عاشوا معززين مكرمين لغاية ما هم اللي اعتدوا قطعوا الحبل الحبل مع الله بانهم بالكفر وقطعوا الحبل مع الناس
اللي عاوز بقى يطبق الكلام ده على تاريخ اليهود في القرون الاخيرة هيجد هذا ايضا منطبق. سواء بقى في الاضطهاد اللي شافوه في اوروبا من الامثلة طبعا هتلر وغيره او في الحبل اللي كان بيمد لهم وبيقويهم
ويخرجهم من حالة الذلة اللي هي الحبل الممدود من اوروبا وامريكا وهكزا خير مثال بقى طبعا
