الاية اتناشر يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن او ولا يأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم
بعد فتح مكة وعفو النبي صلى الله عليه وسلم عن قريش وقوله لهم اذهبوا فانتم الطلقاء. شف بقى ايه! فات سنتين بعدها احنا كنا قبل الحديبية وبعدين بعد الحديبية موضوع النساء اللي جم. وبعدين دلوقتي بعد فتح مكة بقى. وقالوا لهم اذهبوا فانتم الطلقاء. جات الناس تبايع
فبيعة النساء غير بيعة الرجال. بيعة النساء لا تشمل الجهاد في سبيل الله بيعة النساء وهم يبايعوا هند بنت عتبة امرأة ابو سفيان متقنعة يعني مغطية وشها خوفا من النبي عليه الصلاة والسلام
اللي عايزاه يعرفها ان هي من اللي شجعه وحشيا انه يقتل حمزة عم النبي طبعا يقال حتى انها لاكت كبده. وبعد كده تفتها هي طبعا كانت اه عندها نتيجة ان ابنها قتل في بدر
ابو سفيان قتل في بدر النبي صلى الله عليه وسلم بيبايع النساء بقى. ابايعكن على الا تشركنا بالله شيئا ولا تسرقن هي بقى ايه مغطية وشها قالت ان ابا سفيان رجل شحيح
واني اصبت من ماله هنا انا بصراحة سرقت من فلوسه حاجة بسيطة لانه اصلا بخيل فما ادري اتحل لي ام لا والنبي ما تكلمش. ابو سفيان بص لها وقال لها ما اصبت من شيء فيما مضى وفيما غبر فهو لك حلال
اللي فات حلال عليك. بس ما تسرقيش تاني فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفها. عرف انها هند فقال لها وانك لهند بنت عتبة قالت نعم فاعف عما سلف يا نبي الله. عفا الله عنك
انا بس اعفو عني بقى مقالة ولا تزنين. بيكلم النساء كلهم. ما حدش فيكم تزني فقالت اوتزني الحرة معقول! هو فيه واحدة محترمة بتزني يعني ايه حاجة مش ورد يعني في الكفر وفي الجاهلية دي كانت اخلاقهم
شوفوا فساتين المسلمين النهاردة عاملة ازاي وقال ولا تقتلن اولادكن زمان بقى كان فيه بقى قتل الاولاد والكلام ده عشان الخوف من الفقر وبتاع وقالت ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا فانتم وهم اعلم
انها حنظلة قتل في بدر الست يا عيني حاسة بمرارة حتى دي مش عايزة تفوتها. قال ولا تقتلن اولادكن. يقصد انتم ما تموتوش العيال من الفقر. خلاص الموضوع واضح. راحت برضه عايزة تتكلم في الموضوع دوت. احنا ربيناهم صغيرين وانت قتلتهم
وامك بقى. الله! ما قتلهم في حرب. ابقى ابنك اللي جاي لغاية هناك لغاية المدينة عشان يحارب يعني. مين بقى طبعا ما قدرش يمسك نفسه من الضحك؟ عمر ابن الخطاب ضحك حتى استلقى وقع على ضهره من كتر
كان قاعد راح واقع من كتر الضحك والنبي تبسم ما هو قال لك يعني مش معقول الست دي باين عليها مش سهلة ودخلت الاسلام احنا ما كناش ناقصينها فما بتفوتش حاجة الا لما بتعلق عليها ومئات الناس ولا الاف الناس واقفين
بتاع بوقه وهي الوحيدة عمالة تتكلم كلمة بكلمة بتراجع النادي في كل كلمة فعمر ضاحك والنبي تبسم ده يوريكم ايه طبيعة المجتمع في الوقت ده وطبيعة آآ البساطة اللي كان النبي بياخد بها الامور
واللي كان الصحابة بياخدوا بها الامور ويضحكوا ويتبسموا كل حاجة عشان احنا بس ايه اول ما الناس تبدأ ايه تبقى متدينة يبقوا جد اوي متجهمين جدا وآآ مش عايزين يتكلموا مع بعض لا لا لأ الموضوع عادي وكان رجال الاستاد بيفهموا بعض عادي
باحترام بطريقة محترمة وبالالتزام باداب الاختلاط وباداب التعامل يعني طبعا عمر ضحك ونبي تبسم يعني اهلا بالشخصية اللي هتوجع دماغنا بقى فقال النبي بيكمل لسة البايعة لسة ما خلصتش. ولا تأتينا ببهتان تفترينه بين ايديكن وارجلكن
يعني ان واحدة تلصق بزوجها ما ليس منه. يعني تكون حامل من واحد تاني وتقول له ده ابنك انت ايه وتقوم ملزقه له هند برضه اتكلمت قالت والله ان البهتان لامر قبيح. وما تأمرنا الا بالرشد ومكارم الاخلاق
النبي لسة مخلصه والنبي مش عارف يتكلم منها وقال ولا تعصينني في معروف. فقالت والله ما جلسنا مجلسنا هذا وفي انفسنا ان نعصيك في شيء. امال احنا جايين ليه؟ بالطبع احنا جايين هنا اهو عشان
ما نعسكش ابدا. سبحان الله! حوار جميل جدا
