دايما الجملة يا جماعة اللي تتعامل مع المشاعر اللي عكس بعض تبقى مؤثرة جدا اقرا كده معي وشف الكلام هيشعرك بايه. بعد ما اكلمك عن ان دول منافقين وانت ما تعرفش هم مين ومرضوا على النفاق دول منافقين مش اي حاجة
العتاف النفاق بتاعهم قال لك ايه وممن حولكم من الاعراب منافقون شيء يخوف حوالينا على طول ايوة حواليكم في المحولين المدينة. وجوة المدينة كمان مرضوا على النفاق. ده رعب يا جماعة
يعني اسوأ انواع المنافقين واشر انواع المنافقين مشاعر الخوف في قلبك يا مؤمن دلوقتي وانت بتتدبر الايات عمالة تزيد فتقوم داخلة لك بايه بقى لا تعلمهم كمان لا اعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام ما يعرفهمش
مشاعر الخوف وصلت لاقصاها بقى ها ده القائد اللي هو النبي ربنا بيكلمه بقول له لا تعلمهم. ما هو لما يكون الخطاب آآ آآ لمخاطب مفرد يبقى النبي. قل يبقى قل يا محمد لا تعلمهم مش لا تعلمونهم. يعني احنا لا لا تعلمهم يبقى القائد
نفسه اللي هو النبي ما يعرفهمش انت دلوقتي شاعر انك خايف مش عارف الطعنة في الضهر هتيجي لك من اي ناحية من ناحية الضهر طبعا بس يعني مش عارف الطعنة هتجي لك منين. من خارج المدينة ولا من جوة المدينة؟ فمشاعر الخوف في اقصاها ومرة واحدة تسمع
نحن نعلمهم الحمد لله ربنا يعلمه كده بقى مستريح. نتنفس الصعداء ان كده احنا صحيح مش عارفينهم بس ربنا عارفهم بس يا ترى ربنا هيتركهم ؟ لا. سنعذبهم مرتين. يطمنك اكتر ثم يردون الى عذاب عظيم
كده تطمئن اكتر بقى وكمان وعد انه هيعذبهم يبقى الاية وصلت عندك مشاعر الخوف في قلبك لاقصاها. ثم راحت الى شعور الاطمئنان لاقصاه برضو الله نفسه يعلمه وسيعاقبه ده اللي بيعطي الجملة قوة. اللي هو التعامل مع المشاعر. لزلك انا عاوزكم يا جماعة. واحنا في اواخر خلاص الحلقات بتاعتنا لما تقرأوا القرآن تقرأوا بقلوب
بكم وبعقولكم القرآن ليس كتاب يفهم فقط بل يشعر بي كده هو ينميك ويربيك تربية متوازنة. فتبقى انسان عقلاني ومرهف المشاعر في نفس الوقت ده اللي بينقص كثير من المسلمين. تجد انسان عقلاني جدا لكنه متبلد المشاعر. وتجد انسان مرهف الحس جدا لكنه غير عقلاني
ولا بيفكر بطريقة صحيحة  الاتنين مش عكس بعض ان واحد يكون عقلاني ومرهف الحس والمشاعر خلاص لكن الاداة الوحيدة في العالم اللي تربي الانسان على الاتنين دول هي التدبر القرآن
تدبر حفزه فقط لن يؤدي الى هذه النتيجة. ابدا لا يمكن وان كان من المهم حفزه. لكنه لن يؤدي الى هذه التربية لا بديل عن التدبر
