اسمع بقى مية اربعة وستين واذ قالت امة منهم لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون يبقى الام انقسمت تلات فرق. فرقة اعتدت في السبت واصطادت وعندت في آآ آآ ايات ربنا
وفرقة تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وتقول لهم عيب يا جماعة واتقوا الله وخلوا عندكم دم وفرقة تالتة سلبية لاصطادت وعصت ربنا ولا هي ناهت عن المنكر ولا امرت بالمعروف بل كانوا بيقولوا للي بيأمروا بالمنكر وينهون معروف انتم بتضيعوا وقتكم
دول ناس صالحين لكن عقليتهم ليست عقلية دعوية ودي بنشوفها كتير اوي وسط المتدينين النهاردة المسلمين لما يشوفوا ناس عندهم امل في ان ربنا يهدي الفاسقين ويهدي الفاسدين فبيستمروا في دعوتهم لاخر لحزة ينتقدوهم ويقولوا ايه انتم بتضيعوا وقتكم وجهدكم فيما
لا ينفع الناس دي عمرها ما هتتغير. اللي يعني طبعا طبعا اللي هم نسيوه هو انه انا مش بدعوا علشان الناس دي تتغير. مين قال؟ انا بدعوا لان الدعوة فرض علي
وبعامل ربنا وباخد السواب سواء ربنا هداهم ولا ما هداهمش ربنا قال للنبي صلى الله عليه وسلم نفسه ليس عليك هداهم. ولكن الله يهدي من يشاء فهل النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الاية دي توقف عن ابلاغ الرسالة؟ لم يتوقف واستمر في شغلته. بيبلغ وما على الرسول الا البلاغ المبين. يبقى احنا
احنا كمان علينا البلاغ المبين. احنا كمان لازم نبلغ احنا كمان معي مية اربعة وستين واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ او معذبهم عذابا شديدا؟ انتم ليه مضيعين وقتكم وجهدكم
مع ناس ربنا هيهلكهم الامة الايجابية اللي عارفة ان مهمتها في الدنيا ان عليها واجب الدعوة والاصلاح قالوا ايه؟ قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. بنعمل كده لسببين. واحد معذرة الى ربكم
عشان ربنا يعزرنا لما يجدنا قمنا بواجبنا وعملنا جهد اتنين لعلهم يتقون. يعني مين عارف يمكن ربنا يهديهم. اه ده سيدنا عمر بن الخطاب نفسه يوم ما اسلم كان واخد سيفه رايح يقتل
النبي عليه الصلاة والسلام في بيته اكتر من كده ايه اقرا معي مية خمسة وستين فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس
بما كانوا يفسحون فلما نسوا ما ذكروا به. يعني ايه نسوا يعني تركوا واهملوا لما تركوا واهملوا اللي صلحاؤهم ذكروهم به في سورة طه لو تفتكروا تدبرنا قول الله تعالى قول الله تعالى قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. يعني تركتها واهملتها
وكذلك اليوم تنسى والان تترك وتهمل في النار. فالنسيان بمعنى الترك الطيارة معي بمية خمسة وستين. فلما نسوا ما ذكروا به اهملوا وتركوا ما كان صلحائهم يأمروهم به انجينا الذين ينهون عن السوء
ربنا نجى الامة الايجابية الدعاء الايجابيين اللي ما فقدوش الامل اللي قعدوا لاخر لحزة بيأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر كمل الاية واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. والظالمين اللي اعتدوا على حدود الله يوم السبت نزل عليهم
عزاب بئيس يعني في انتهى السوء بسبب الفسق بما كانوا يفسقون يعني بسبب الاصرار على المعصية كده في مجموعة تالتة حصل لها ايه المتدينين السلبيين اللي كانوا بيقولوا ما تضيعوش وقتكم معهم سيبكم منهم
القرآن سكت عن مصيرهم تحقيرا لشأنهم انت بقى تخيل حصل فيهم ايه راحوا مع الذين عذبوا ولا نجوا مع من نجى هم اقل من ان القرآن يذكرهم اصلا. ليه؟ لانهم نسيوا واجبهم واجب الدعوة
انت عليك واجب الدعوة. بعض المفسرين قالوا لأ هم فرقتين بس. الفرقة السلبية دي مش موجودة. هي فرقة المجرمين اللي اعتدت في السبت وفرقة الصالحين اللي بينهوهم والمجرمين دول هم اللي قالوا
واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا يعني بيتكلموا عن نفسهم بيقولوا ايه للي بيدعوهم؟ ما توجعوش دماغنا بقى مش احنا رايحين كده كده النار وهينزل علينا عزاب! خلاص بتضيعوا وقتكم ليه مع ناس
عليها عزاب فبيقصدوا نفسهم لكن انا مش مع التفسير ده لان الرد بتاع اهل الدعوة كان ايه في اخر مية اربعة وستين بص اخر مية اربعة وستين قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. ما قالوش ولعلكم
يتقون. هم بيتكلموا عن طائفة تالتة بصيغة الغائب. ازا هم كانوا تلات مجموعات. لكن المجموعة السلبية ربنا سكت عن مصيرها تحقيرا معظم المفسرين هم نجوا مع من نجا ولكن ربنا
آآ يعني آآ اهمل ذكرهم عشان هم كانوا غلط
