هو رجل ولد سنة الف تسعمية وسبعين في اسرة ميسورة الحال آآ بيعملوا عندهم مزارع يعملوا في الزراعة ويحبوا الزراعة. لكن كان طموحه انه يكون طبيب ولكن حدثت ظروف هتعرفوها بعدين
جعلته آآ لا آآ يدخل الطب ودخل آآ الاعلام درس الاعلام ثم آآ عمل ماجستير في العلوم السياسية وتزوج من بنت اسمها امنة. وجابوا اول مولود حمزة وبعد كده سبعة تانيين بقى عندهم تمانية. وتوج نجاح نجاحهم يوم خمسة وعشرين اكتوبر الماضي عندما قدم اربع شهداء
نفسها امنة ام حمزة وابنهما محمود وائل الدحدوح وشام وائل الدحدوح والحفيد حفيدهم ادم الخامس الشهيد الخامس هو حمزة نفسه الكبير آآ استشهد يوم سبعة يناير الماضي اه عام الفين اربعة وعشرين. اه وائل الدحدوح لم يستطع انه يدرس الطب اه بسبب الاعتقال اعتقل تمن سنوات. سبعة سنوات تقريبا في اه
من في آآ الكيان الصهيوني. وانا لماذا اقدم هذه على انها اسرة مستقرة ناجحة؟ لاننا كمسلمين نظرتنا للنجاح تختلف عن نظرة غيره  النجاح في الدنيا ليس ان احقق طموحي. النجاح بالنسبة لوليد دحدوح ليس ان يصبح طبيبا
النجاح هو ان تحقق ما اراده الله منك وما في افضل من التجارة مع الله واكبر صفقة في تاريخ العالم هي ان الله اشترى. من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. وسبحان الله
انه الجزاء من جنس العمل وربنا يكافئ الناس. كافئ ربنا يكافئ هذه الاسر يوم القيامة الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الطور والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم وفي قراءة ذرياتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم
وفي خمس قراءات ذرياتهم وما التناهم من عملهم من شيء كلوا امرئ بما كسب رهين. هذا ذريتين دي معناها ان الانسان يجلس مع اولاده واحفاده واولاد احفاده واحفاد احفاد احفاده واحفاد احفاد احفاده
هل حد تخيل الجلسة دي هتكون عاملة ازاي لان سانية واحدة هم هيكونوا عارفين ان انا جد جد جدهم بس انا سني تلاتين سنة. وكل واحد عارف ان سن التلاتين وتلاتين سنة. يعني كل الاجيال هتجلس مع بعض في سن واحد. وعارفين ان ده حفيد حفيده وده جده
كلهم وكأنهم اصدقاء جالسين. يعني تشعر ان هناك مرح ما لم ينالوه في الدنيا سينالوه في الاخرة. ولكن في حياة ابدية وهذه هي يجب ان تكون نظرة المسلم للنجاح في الدنيا
