كمل متين تسعة واربعين قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين هنا بقى ظهرت فئة اقوى ايمانا من ضمن المؤمنين
ما انت عندك الصحابة في كبار الصحابة وصغار الصحابة. زهرت فئة اقوى ايمانا من بين المؤمنين. ودول بقى المؤمنين اللي هم بيسمعوا الكلام. بس منهم ناس خافت وبينهم ناس قوية جدا بقى. قالوا ايه
قال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم ملاقوا الله. يعني ايه ملاقوا الله يعني لو هاموت سالقى ربي مين يكره يلقى الله لو هنموت نموت شهداء او ننتصر. ننتصر ازاي كمل كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله
والله مع الصابرين. يعني احنا اما النصر واما الشهادة والله مع الصابرين. مين اللي ربى الجيل ده يا جماعة؟ وركزوا بقى معي من هنا. من اول هنا لاخر الحلقة لازم تركزو جدا بقى في الحتة دي. ده
اللي انا عايز استشيركم فيه بقى مين ربى الجيل ده النبي بتاعهم صموئيل ماشي. اللي شاف ايه؟ شاف الموتى بيحيوا مرة اخرى. لما نرجع للاية متين تلاتة واربعين ركز معي. المتر الى الذين خرجوا
جومن ديارهم وهم الوف حضر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم النبيوم اللي هو صامويل رباهم بالحادثة دي تنشأوا لا يخافون الموت. ليه؟ عارفين ان الموت ما حدش يقدر يأخره. ده فيه الوف خرجوا خوفا من الموت فماتوا
صح حلو قوي فدول نشأوا لا يخافون تمام دول بقى هيحاربوا جالوت دلوقتي قصتهم بقى دلوقتي بتربي مين ؟ بتربي الصحابة اللي بينزل عليهم القرآن ده دلوقتي وهيقاتلوا اهلهم في بدر وعددهم هيبقى قليل بالنسبة لجيش قريش. فمحتاجين من هذه الايات
ايه حاجتين. اول حاجة انهم ينحازوا للمؤمنين ضد الكافرين حتى لو كان المؤمنين من بني اسرائيل. وحتى لو كان الكافرين دول من عرب فلسطين. فالحتة دي زبطت عند المهاجرين الحتة دي. هاقف مع الانصاري اخويا
اللي هو من اهل يثرب او اهل المدينة واقاتل افراد عائلتي في قريش. دا اول درس تربوي للصحابة هنا تاني درس مطلوب من الصحابة هم بيستقبلوا الايات دية يبقى متعاطف مع بني اسرائيل ضد الفلسطينيين دي مش سهلة. على واحد عربي يتعاطف ضد عربي بس العربي ده وثني
والتانيين ما مسلمين يبقى هتعاطف معهم. فدي اول درس تربوي. لنا كلنا. للصحابة دلوقتي. سيبك من ان احنا كلنا دلوقتي. اول درس للصحابة. تاني درس كان من فئة قليلة طالبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين. فربنا يثبت التلتمية وتلتاشر صحابي اللي ما فيش معهم درع واحد. ما فيش معهم غير فرس واحد. فرس
الزبير ابن العوام قصاد جيش قريش المكون من الف رجل يعني تلات اضعاف في العدد. وستين فارس بيضرب الفارس في القوة في مائة ميت راجل وستمائة بارع ستميت واحد بالدروع اضرب الدارع بعشرة
يعني اقوى تلاتة وتلاتين مرة من جيش النبي اللي فيه المهاجرين والانصار من حيس العتاد والعدى. ولكن ايمانهم بان كم من فئة قليلة التي انغلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين خلاهم يقاتلوه
شافه بنفسهم جنود طالوت المؤمنين. هم اخدوا الدرس من الالوف اللي خرجوا وحضر الموت وماتوا. فالصحابة اخدوا الدرس من جنود طالوت المؤمنين ايضا. تمام؟ حلو قوي مين بقى هياخد الدرس من الصحابة
اه الله يفتحها عليكم امال مين تاني احنا الفلسطينيين النهاردة اصبحوا هم بقى المؤمنين والتانيين اصبحوا هم الكافرين. فالفلسطينيين النهاردة بياخدوا الدرس من الصحابة اللي اخدوه اصلا من اسرائيل لما كانوا مؤمنين اللي اخدوه من الالوف اللي خرجوا
حضر الموت. شيء من اعجب ما يمكن شيء من اعجب ما يمكن. كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين. اللي ما فهمش انا قلت ايه يرجع الفيديو دون
يرجع الدقيقتين دول ويشوف اللوب عاملة ازاي يشوف الدائرة دي عاملة ازاي. مين اتعلم من مين وعلم مين وعلم مين وفي الاخر ترجع الفلسطينيين النهارده هم المؤمنين وهم التانيين الكافرين. حاجة مش معقولة
