ومن الناس من يقول امنا بالله واليوم وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين فقال ومن الناس. ما قالش من المؤمنين ولا من المسلمين مع انهم في الظاهر مسلمين ومؤمنين. بيذهبوا الى الصلاة في المسجد النبوي في المدينة. يعني شكلهم انهم للانصار. تماما
ودي الحقيقة فرصة اتكلم معكم في موضوع ان كزا حد بيبعت لي دلوقتي طيب ايه التصرف مع المنافقين؟ نعمل ايه بقى في المنافقين اللي في اللي في المجتمع هم خاربينها كده
هو اولا تفتكر ايه هو عقاب المنافقين ما فيش حاجة ما نقدرش نعاقبهم بحاجة  عشان مين اللي هيحكم على حد بانه منافق مين هيحكم على بواطن الناس؟ مين من حقه يحكم على بواطن الناس
انت لو اديت لو فتحت الباب ده انت اول واحد هتتحاكم بتهمة النفاق وهيجيبك اللي في السلطة والملك الفلاني والرئيس الفلاني والناس دي كلها ويحاكموه ويقول لك مسكنا عليك انك منافق. ما فيش حد بيتحاكم تهمة النفاق اومال ايه فايدة
الايات دي عشان حضرتك تحاكم نفسك لو انت بتقرا صفات المنافقين وعمال ماسك النسا جيرانك اللي في الدور الاول وفي الدور التاني وفي الدور التالت وعمال تطبقها عليهم لأ ده انت بتطبقها
المفروض اول حاجة تعملها تخاف على نفسك انت ان انت تكون منافق مش انت حاكم الناس. فدي اول حاجة احب بس الناس تكون فهماها طالما هنبدأ نتكلم عن المنافقين. عشان سيدنا عمر بن الخطاب كان دايما يذهب
سيدنا حذيفة ابن اليمان اللي هو امين سر رسول الله. اللي الرسول عليه الصلاة والسلام قال له اسماء سبعتاشر منافق فكان يروح له سيدنا عمر اسناء خلافته ويقول له اسألك بالله هل سماني لك رسول الله؟ خايف يكون منافق. عمر بن الخطاب خايف يكون منافق
واحنا عايزين نحاكم بعض بتهمة النفاق  ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. اسأل نفسك هل انت فعلا بتقول انا امنت بالله واليوم الاخر؟ انت فعلا من جواك مؤمن
ممكن انسان يدعي الايمان بالله وباليوم الاخر. وهو في الحقيقة مش مؤمن بالله او باليوم الاخر او بالاتنين معكن هو ملحد طبعا انا اكيد الحمد لله مؤمن بالله. لان انا مش ملحد لا مين قال لك كده
مين قال لك كده الايمان بالله يعني الايمان باحاديته وبفرديته وبصمديته وباسمائه وبصفاته الله! فلو انسان ما امنش بان ربنا هو الحكيم فعلا. ويرى ان فيه حاجات تانية افضل بكتير من اللي ربنا قال لنا عليها
احنا هنطبق حاجة احسن من اللي ربنا قال لنا عليه في شرعه يبقى هو مش مؤمن بالله بس. اه مؤمن بوجود الله. لكن مش مؤمن بحكمة الله. مش مؤمن بكمال علم الله
ففي الحقيقة ناس كتير عندها هذا الخلل في ايمانها يعني معظم المنافقين في المدينة كانوا مؤمنين بالفعل بوجود الله. ومع زلك كانوا بيتآمروا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة. دون ان يخافوا الله. ازا الخلل
كان في ايمانهم بقدرة الله على عقابهم ليه بيعملوا كده ايه اللي جرأهم على النفاق؟ اقرا الاية اللي بعدها الاية تسعة يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
الخدع هو الاخفاء غرفة النوم تسمى مخدع من فلان في مخدعه يعني في اوضة نومه لانه بيختفي جواها عشان ينام لان النوم عورة. مش مفروض حد ينام قدام الناس المنافقين بيقولوا
لمين؟ احنا مؤمنين بيقولوا للمؤمنين. المنافقين يشوفوا المؤمنين يقول لهم احنا مؤمنين ازا بيحاولوا يخدعوا المؤمنين طيب والمؤمنين بينخدعوا ولا لأ ؟ ممكن جدا ينخدعوا طبعا. الانسان ممكن يخدع لكنهم بيحاولوا يخدعوهم في امر يخص الايمان بالله
ازا هم بيحاولوا يخدعوا الله هل حد يقدر يخدع الله لا لأ ليه لان الخدع قلنا هو الاخفاء ولا احد يستطيع ان يخفي شيئا عمن لا تخفى عليه خافية. بالتالي اللي يحاول يخدع الله هو في الحقيقة
بيخدع نفسه هو. اقرا بقى الاية تسعة بالفهم ده. يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم لا يشعرون هم مش حاسين بالمصيبة اللي عملوها في نفسهم بنفاقهم ده هم بيحاولوا يخدعوا المؤمنين
بس عشان بيحاولوا يخدعوهم في امر يخص العقيدة والايمان يبقى هم بيخادعوا الله وما حدش يقدر يخادع اللفة في النهاية هم بيخدعوا نفسهم ومش حاسين انهم بيخدعوا نفسهم هم بيكزبوا على المؤمنين
وفي الاخر هم بيكزبوا على نفسهم هم
