عارف اللحزة اللي انت بتقول فيها ربنا ما استجابليش. اهي دي اللحزة اللي كانت قبل الاستجابة وانت بكلمتك دي اجلت الاستجابة الاخطر من الكلمة شعورك انك انك اهل للاستجابة لك. شعورك بالاستحقاق
شعورك انك انسان صالح انسان تقي. تستحق ان ربنا يستجيب لك يا جماعة احنا بنسمي نفسنا ملتزمين. يقول لك انا التزمت وانا في الجامعة لا بجد يعني انت ملتزم؟ اه طبعا انا ملتزم
احنا لو بنعرف نكتب الشعر كنا كتبنا شعر في نفسنا. ده احنا قمر ده احنا نقول للصحابة قوموا واحنا نقعد مكانكم بالله عليكم في حد من الصحابة سمى نفسه ملتزم او قال على نفسه متدين انا من يوم ما بقيت متدين انت بقيت متدين حضرتك مبروك امتى؟ كل الصالحين لما
رأس سيرهم تجدهم غير راضين عن نفسهم. يعني من حكم ابن عطاء الله السكندري. يقول اصل كل معصية وغفر حفلة وشهوة الرضا عن النفس واصله كله قظة وعفة عدم الرضا منك عنها
لان تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من ان تصحب عالما يرضى عن نفسه. كل ما تشعر اشعر انك راضي عن نفسك وعن عبادتك تذكر النعم النعمة اللي انت غرقان فيها. ومش شاعر بقيمتها اصلا
انا عارف كلامي مزعج ولتاني مرة بضايقكم في اسبوع. لكن صديقك من صدقك
