هذا القرآن هو ذكر للعالمين. عالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة وكل العوالم الموجودة ان والا ذكر للعالمين  بس مين اللي هيستفيد منه؟ مش الكل لمن شاء منكم ان يستقيم
اللي عاوز يعيش حياة الاستقامة هو اللي هيتبع الذكر وانا عاجبني قوي تسميته ذكر ان هو الا ذكر للعالمين  الذكر هو اللي هيربط الانسان بالله الذكر هو اللي هيحقق الوصال بين القلب وبين الله
الذكر هو الشاحن اللي بيشحن القلب بالايمان فيصبح قلب موصول بالله لكن ما حدش عاوز يتصل بالله الا  لمن شاء منكم ان يستقيم الى اللي يريد الاستقامة. يبقى من اكبر اسباب الكفر هو سيطرة الهوى والشهوات
على الانسان فلا يريد انه يستقيم ويكفر رغم انه متأكد من سلامة مصدر القرآن. وانه فعلا من عند الله. بس هو مش عاوز يستقيم مش عاوز يتحاسب. مش عاوز حد يقول له حلال وحرام. مش عاوز حد يقول له ما تزلمش. مش عاوز حد يقول له ما
ما تسرقش مش عاوز حد يقول له ما تنهبش مش عاوز حد يقول له ما تقتلش هيعمل ايه ؟ يكفر انه مش عاوز يستقيم ويمثل انه مستقيم وهو مش مستقيم
