اقرا معي الاية اتناشر. هنبدأ قصة لقمان ولقد اتينا لقمان الحكمة ان اشكر لله. ومن يشكر فانما يشكر لنفسه. ومن كفر فان ان الله غني حميد اولا الحكمة تختلف عن العلم يا جماعة
ممكن انسان يكون عنده علم وما عندوش حكمة الحكمة هي انك تعلم المصالح والمفاسد بتاعة العلم اللي عندك فتوظف العلم اللي عندك بطريقة تحقق المصالح وتتفادى المفاسد. يعني العمل بتاعك
طبقا للعلم اللي عندك يكون بيؤدي الى مصالح مش الى مفاسد العلم زي السيارة والحكمة زي القيادة. فاللي عنده علم وما عندوش حكمة زي ما يكون عنده عربية قوية جدا وسريعة جدا بس ما بيعرفش يسوق
تؤدي الى هلاكه طيب واحد مسلا عنده علم عارف ازاي آآ علم الخزائن الخزن اللي بتتعمل به الحفز المحتويات وحفظ الاشياء الثمينة لو عنده حكمة هيعمل مصنع خزن كبير ويبقى عنده اكبر مصنع في البلد
لو ما عندوش حكمة هيشتغل حرامي بنوك اذا اللي عنده حكمة هو انسان عنده علم لكنه يعلم مآلات استخدام العلم ايه ؟ مآلات يعني نتائج استخدام العلم ايه اقرأ معي الاية اتناشر. ولقد اتينا لقمان الحكمة. لقمان ما كانش نبي
لقمان ده راجل مصري من اسوان ونوبي اتولد في زمن نبي الله داود وعاش الى زمن آآ يونس ابن متى سيدنا يونس نوبي اسود وكان مشهور ان شفتيه كانوا تخان
وشف علاج العنصرية في القرآن القرآن ذم. العربي اللي اشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله الاية ستة وبيثني على الافريقي الاسود اللي مش عربي. وبيصفوا ان هو اوتي الحكمة في الاية اتناشر
بل ربنا خلد ذكره فاكرين احنا قلنا امبارح ان النضر ابن الحارث راح اشترى آآ كتب اساطير بتاعة اساطير الفرس وقعد يقولها لقريش عشان يلهيهم عن القرآن الكريم لما لقى ان القرآن فيه قصص بتاعة السابقين
القرآن ذم هذا العربي واثنى على هذا الافريقي لانه اوتي الحكمة وخلد ذكره بانه ذكر اسمه في القرآن وسمى اسمه على اسمه سورة كاملة من من اهم السور اللي في القرآن الكريم
بينما العربي اللي عمل كده ربنا اهمل حتى ذكر اسمه. ما قالش الناضر بن الحارث الاية اه ست ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله. طيب آآ
ده كله لان لقمان اوتي الحكمة. هذا كله لانه بيعلم القارئ المتدبر الموضوعية. وبينزع من قلبه العنصرية. لا فضل لعربي على اعجمي ولا لابيض على اسود. الا بالتقوى اقرا معي الاية اتناشر
ولقد اتينا لقمان الحكمة. ان اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه. ومن كفر فان ان الله غني حميد من مظاهر حكمة لقمان انه كنك الشكر لله وشف ربنا يقول لك ايه فان الله غني حميد. ربنا غني عن الحامدين. ربنا مش محتاج حد يحمده على فكرة
ربنا غني حميد حميد في نفسه. حتى لو ما حدش حمده هو حميد وبالتالي من يشكر هو بينفع نفسه مش بينفع ربنا ربنا بيقول لك ومن يشكر فانما يشكر لنفسه
ومن كفر فان الله غني حميد. ربنا غني عن عنهم وبالتالي من مظاهر الحكمة ان يبقى العبد عبد شاكر دائم الشكر لله. فلما تلاقي انسان دائم الشكر لله اعرف ان الانسان عنده حكمة وفاهم كويس اوي انه بينفع

