ناس قالوا لي ده فيه برنامج عامله واحد آآ منصر ومتنصر مشهور وواحد ملحد وبيتريقوا على القرآن الكريم فرحت بصيت لقيت بصراحة مسخرة ما فيش كلام معين واحد يرد عليه خالص وكلها تريقة. ومحاولة لنزع قدسية القرآن زي ما بيقولوا
وبعدين سألت نفسي سؤال طب الناس دي كل اسبوع بتجيب اية قرآنية وتقعد تتريق عليها ده معناه ان هم بيقروا قرآن طب ليه القرآن ما هداهمش لو القرآن بيهدي ما هداهمش ليه
الى ان وجدت الاجابة على سؤالي في الاية ستة وعشرين من سورة البقرة ركز معي في الاية دي ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم
واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين. يعني ايه ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما
بعوضة فما فوقها. مثل مش واضح فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. انا مؤمن مش فاهم الحكمة لسة لكن اعلم انه الحق من الله وان هناك حكمة انا قد لا اكون لا اكون اعرفها ساعلمها ان شاء الله او قد لا اعلمها لكن هناك حكمة
واما الذين كفروا اتريقوا ويقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ شف شف الكلام اللي موجود. هنستفيد ايه من الكلام ده؟ الكلام ده ايه ايه كلام اسمع بقى يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا. ربنا يضل به بالقرآن ناس كتير
ويهدي به ويهدي بالقرآن ناس كتير يا نهار ابيض! طب انا خايف احسن بعدين اقراه واضل. الاية تقول لك لأ ما تخافش. وما يضل به الا الفاسقين. ما تخافش انت لأ
انت هتقرا وتدخل على القرآن مدخل المؤدب المهذب المتعلم الذي يريد ان يتعلم تهتدي تدخل على القرآن مدخل المغرور الذي يريد ان يخرج اخطاء سيضلك القرآن وسيعطيك ما تريد واكثر عشان تضل
ازا القرآن عنده القدرة على الهداية وعنده القدرة على الاضلال. بنفس قوة القدرة على الهداية. المهم انت مدخلك على عامل ازاي
