فان رجعك الله الى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا. ولن تقاتلوا معي عدوا. انكم رضيتم بالقعود اول فمر فاقعدوا مع الخالفين ازا حصل الحوار ده تاني
بعد كده وطائفة منهم استأزنوك انهم يخرجوا معك للقتال مرة تانية في غزوة تانية قل لهم لا خلاص. لن تخرجوا معي ابدا. ولن معي عدوة ليه؟ لانكم رضيتم بالقعود اول مرة
فخليكم بقى كل مرة كده قاعدين مع الخالفين لان اولا هم ما يستاهلوش شرف الخروج في الجهاد. ثانيا هم مش هيحبوا يخرجوا الا في غزوة سهلة خفيفة سريعة جو لطيف
قصاد ناس ضعاف ما يكونوش يعني يعني قوم اقويا زي الروم. فيشاركوا في الغنائم من غير ما يعملوا حاجة ثالثا عدم خروجهم ما يجيش اصلا مصلحة. يعني هو هو مين اصلا عايزهم يخرجوا معه
لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة. وفيكم سماعون لهم. والله عليم بالظالمين. دا احسن لنا ما يخرجوش تاني خلاص احنا هي اصلا جت منهم ان هم ما كانوش عايزين يخرجوا كان. لأ ما هماش خارجين تاني خالص بقى
هم اصلا محرومين من الخروج للقتال من هنا ورايح خلاص. حتى لو طلبوا محرومين من من حتى من خدمة صلاة النبي عليهم صلاة الجنازة فينزل بعدها بقى كمان ولا تصلي سانية واحدة
ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون يعني هم لا هيخرجوا في قتال تاني ولا حتى يتصلى عليهم لما يموتوا
فاضل لهم ايه بقى من الاسلام؟ فاضل لهم ايه عشان كمواطنين مسلمين يعني ولا حاجة خلاص وتدبرنا خلاص احنا اربعة وتمانين دي قبل كده قل ان ربنا كده منع النبي عليه الصلاة والسلام من الصلاة عليهم. لانهم كفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم فاسقون. فاسقون هنا يعني خارجون عن الملة. قلنا فسقة التمر يعني خرجت من قشرتها. عادة كلمة فاسق
يقال على اللي بيخرج على الشريعة. يعني بيرتكب معاصي كبيرة. ولكن هنا بتأتي بمعنى خارج عن الملة. خارج عن الدين كله والنبي عليه الصلاة والسلام عرف اه اه بعض المنافقين وعرفهم لحذيفة ابن اليمان اللي هم الخمستاشر اللي حاولوا يقتلوه
وقال له عليهم هم مين ؟ وقال له تحفز السر وما تقولش عليهم لحد. فكان يسمى حذيفة امين سر رسول الله. وكان دايما سيدنا عمر بن الخطاب ينتظر يشوف لما حد يموت حذيفة ابن اليمان هيصلي عليه ولا لأ
فلو مش رايح يصلي عليه وعمر ما يروحش انه مش راضي يقول لعمر هم مين النبي ايه ائتمنه فخلاص ما يقدرش يقول سؤال بقى هو ليه ربنا ما قالش للنبي عليه الصلاة والسلام مين هم المنافقين
يعني ربنا في سورة محمد قال له ولو نشاء لاريناك هم فلعرفتهم بسيماهم. ولتعرفنهم في لحن القول ربنا لو شاء كان عرفهم للنبي بسيماهم يعني بعلامات فيهم بوشهم. بعلامات باسمائهم بعلامة الاسم اسمه اسم لانه علامة
تعلم الانسان بتعرف الانسان فربنا بيقول للنبي آآ لو اردت انا كنت لو شئت كنت قلت لك هم مين وكنت عرفتك قلت لك كل واحد كده ايه العلامة المميزة اللي فيه
لكن ساتركك دون زلك وانت هتعرفهم في لحن القول هيقعوا بلسانها وهيعملوا حاجات غلط فانت هتبقى تعرفهم القضية ان ربنا اراد ان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج على قومه وهو سليم الصدر من ناحيتهم
اراد ان سنة سنته في خلقه هي ان البشر لا يعلمون الغيب بما فيهم الانبياء الايمان والكفر في القلب غيب. ازا النفاق غيب. لا يطلع عليه الا الله فربنا اراد ان النبي عليه الصلاة والسلام يبقى بشر عادي لا يعلم الا ما يعلمه البشر وما يعلمه الوحي بس
اما ما يغيب عن البشر ولا يوحى به الى النبي يغيب عن النبي ايضا لان هو قدوتنا ولازم نتعلم من طريقته في التفكير وفي التعامل مع الناس في المواقف لكن لو كل حاجة مكشوفة له
هو بيتعامل بطريقة وبيفكر بطريقة انا مش هاخده قدوة لي لانه هو عنده امكانيات غيري تماما. يعني وكأن وكأن ربنا نزل نبي بس من الملائكة طب هنقتدي بالملاك ازاي ؟ يعني مسلا المسيحيين
بيعبدوا سيدنا عيسى بيعتبروه هو الله. لكن ما بيتخذوهوش قدوة. ليه فرق كبير قوي بين اله وبين مخلوق. هي دي النقطة ما يخدوهوش قدوة لانه هو اله بالنسبة لهم. هي دي النقطة. النبي عليه الصلاة والسلام سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ابقت عليه انسانا
يشعر بما يشعر به الناس يفكر بنفس العقل اللي ربنا اعطاه للناس ولكن هو احسن من فكر واحسن من شعر وصاحب اطهر مشاعر واطهر قلب. ازا نحن نتعلم منه وناخده قدوة لنا لانه انسان زينا آآ بالزبط
