مية سبعة واربعين معي وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبتنا اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين حتى الدعاء بتاعهم لنصرة دين الله وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا الذنوب الصغيرة. واسرافنا في امرنا والتمادي في الذنوب والكبائر
وثبت اقدامنا حتى لا نفر من الميدان ولا نضعف ولا نهن ولا نستكين وثبت اقدامها ده بييجي بالتثبيت وانصرنا على القوم الكافرين انصرنا على اعدائك يا رب. انصرنا على اعداء دينك يا رب. هذا معناها
انهم لم يكونوا يقاتلون لاسباب شخصية بل بيعتبروا نفسهم جند الله يقاتلون اعداء الله وانصرنا على القوم الكافرين  بس انا الحقيقة بتوقف هنا بقى عند الترتيب اللي دعوا به يعني انتم دلوقتي بتحاربوا بتحاربوا اعدائكم دول واعداء ربنا
والدليل انهم بيدعوا ان ربنا يثبت اقدامهم وينصرهم على رقاب الكافرين. يعني هو في حالة حرب. ليه بيدعوا ربنا يعني يعني بيدعوا ربنا انه ينصرهم ويثبتهم بيتهم في القتال في الاخر
بعد ما يدعو بغفران الذنوب الصغائر والكبائر يعني ما ترتيب ليه كده ؟ وما كان قولهم الا ان قالوا ادعي ربنا بقى انه يثبت قدمك وينصرك على القوم الكافرين ده انت في وسط المعركة لأ
قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وبعد كده وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين عشان نفهم دي في قول منسوب لسيدنا عمر بن الخطاب وينسب ايضا لعمر بن عبدالعزيز
انه كان بيوصي قادة الجيوش وهم طالعين في في الغزوات بتقوى الله والبعد عن المعاصي وكان يقول ان ذنوب الجيش اخوف عليهم من عدوهم. انا بخاف من ذنوب الجنود اكتر
من ما بخاف عليهم من العدو وانما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة يعني ايه ؟ يعني احنا عددنا اقل من عددهم وعتدنا سلاحنا اقل من سلاحهم
فاذا احنا وهم استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة. احنا بننصر من ربنا عشان احنا على طريق الحق فما ينفعش نعصي الله ونستوي مع العدو في المعصية
ده فهم الربانيين. فالربانيين دول فاهمين فبيدعوا ربنا اولا يغفر الذنوب واسرافهم في امرهم عشان يعني يغفر كمان الكبائر عشان بقى لما يدعو بالنصر والثبات يبقوا اهل لاستجابة هذه الدعوة
