اقرا بقى سبعة وخمسين تمانية وخمسين وتسعة وخمسين ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به. ايمسكه
على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون هم بيشوفوا ان الشياكة هو انهم يبقى عندهم اولاد ذكور. وبيحتقروا الاناث وبيحتقروا النساء فمش بيحترموا اللي يجي له بنات
اقرا سبعة وخمسين آآ لانهم قالوا ان الملائكة بنات الله. اقرا سبعة وخمسين. يجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. قالوا ان ربنا عنده بنات. لكن احنا عندنا اولاد هو ربنا. لأ
عنده على فكرة يعني هو طبعا ربنا لا عنده ولاد ولا بنات. لكن لكن هم عايزين يميزوا نفسهم حتى عن الله سبحانه وتعالى طريقة فيها عدم احترام. اسمع تمانية وخمسين
تمانية وخمسين معي. واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. لما الواحد منهم زوجته تولد انثى ويقولوا له مبروك جا لك بنت تبقى مصيبة سودا ظل وجهه مسودا وهو كظيم. السواد هنا مقصود به الكلاحة. يعني وشه بيضلم من كتر كتم الغيظ. اقرا الاية تسعة وخمسين. يتوارى من القوم من
سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب؟ الا ساء ما يحكمون؟ شوية جهلة بيكرهوا خلفة البنات وبيعتبروها شيء مش يعير به الانسان بقى بيستخبى من الناس لو جا له بنت من كتر الاحراج. يعني يعني يعمل ايه في اللي جا له؟ يخلي البنت ويبقى عايش في هوان ايمسكه على هون يعني يتمسك
باللي جا له ده اللي هو البنت ويبقى عايش في هو ان ام يدسه في التراب ولا يوأدها ويدفنها بالحيا يخرب بيت الجهة الا ساء ما يحكمون لا يستطيع الحكم على الامور صح ابدا دول ولا ايمانهم دول ما فيش في دماغهم حاجة
ده اللي ما خلفش بنات ما خلفش وتربية البنات لها فضل كبير جدا في الاسلام النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في في صحيح مسلم بيقول من عال جاريتين يعني بنتين حتى تبلغا
جاء يوم القيامة انا وهو وضم اصابعك كده انا وهو هنبقى كده. ما عملش كده. اصابعي ما قالش اصباعيه. يبقى كده وضم اصابعه وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل. يعني هي فقيرة داخلة بتشحت
فلم تجد عندي شيئا غير تمرة. ما فيش في بيت الرسول عليه الصلاة والسلام حاجة غير تمرة واعطيتها اياه فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فاخبرته. قالت له اللي حصل
فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار. اللي ربنا يختبره بانه يدي له بنات فيربيهم كويس يبقوا الستر له من النار والاحاديث في فضل البنات كتيرة بس ده مش وقته مش موضوع بس حبيت اقول لكم الملفت بقى هو الكلام عن انزعاج الكفار من خلفة البنات في سياق
كفران النعمة ركز بقى عشان دي خطيرة جدا اقرا الاية خمسة وخمسين. ربنا بيقول لي كفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون اذا هم كفروا بما اتيناهم يعني بنعم الله بدل اما يشكروا نعم الله كفروا بنعم الله. ومن نعم الله ايه؟ خلفة البنات. ومن كفر نعمة خلفة البنات
ها بتلاقيه بقى مكتئب وحالته بلا لما بتنزل عليه بقى خبر ان زوجته ولدت انثى بعض الناس للاسف بتقول لكن القرآن آآ آآ هو اللي بيقول في سورة الزخرف او من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين
يعني بقى اللي بينشأ في الحلي والدلع ومش بيعرف يتخانق. ولا يقاتل زيه زي الولد اللي فيه خشونة وبيشيل سلاح الناس بتنسى ان هذا في سياق رأي الكفار اللي يقرأ السياق في سورة الزخرف يجد كله عن الكفار وارائهم وافعالهم ومعتقداتهم
يعني اللي يقرا سورة الزخرف. واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا سورة الزخرف ظل وجهه مسودا وهو كظيم. او من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا. فشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم
ويسألون ازا يا جماعة ما ننسبش هزا الكلام لربنا ده رأي الكفار. المهم ان بعد كل الجهل ده بينسبوا لربنا اللي هم بيكرهوه جدا. فيقولوا الملائكة بنات الله. السؤال هو. ليه الكفار معتقداتهم
غلط دايما كده البنات عندهم معرة. ويتكسفوا منها. لقيناها في الاسلام البنات نعمة من الله وحاجات كتير تانية كده الحرية في العلمانية انك تسب وتجرح مشاعر الاخرين. بينما في الاسلام مطلوب ان انت تحافز على مشاعر الاخرين. ليه منطقهم معوج دايما كده؟ هات الاية ستين
في سورة النحل للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء. ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم. القضية هي قضية الرؤية للدنيا الرؤية الجاهلية غير الرؤية الاسلامية يا جماعة الرؤية الجاهلية السيئة في كل شيء. لانها رؤية من لا يؤمن بالاخرة. وبالتالي لن يراعي
حق في اي شيء. اما لله فله المثل الاعلى انتم عارفين ان في اوروبا وامريكا لغاية العشرينات من القرن العشرين كان فيه حدائق حيوان للانسان في في جنينة في فرنسا اسمها جردان دي كان بيتعرض فيها البني ادمين زي الحيوانات
