واحد وتمانين بقى طيب عايز تركزوا جدا معي في واحد وتمانين بقى. يعني الناس اللي نايمة دي معلش انا اسف يعني في يوم مننا ناس قاعدة فاضل بقى لأ اصحى بقى معي عشان الاية دي خطيرة
وهنتدرب فيها مع بعض على اديكم تدبر اقرا معي واحد وتمانين انا لسه جاي لي على فكرة رسالة. اخت بتقول لي احيانا بحس ان القرآن ملخبط ملخبط انت مش عارفة تقرئيه
تعالوا نقرا كده ونشوف اية هنحس ان القرآن ملخبط ولا هنتعلم ازاي نقراه والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال اكنانا وجعل لكم سرابيلا تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم
كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون. دي نعم ربنا قالها لنا. ايه بقى النعم دي؟ طيب ظلال شادوس ظلال مما خلق. يعني كل حاجة ربنا خلقها لها ظل ايوة فين النعمة؟ اه هو ده النعمة الضل
فضل نعمة اه  وجعل لكم من الجبال اكنانا. ومن الجبال فيها كهوف يعني كهوف الجبال دي نعمة؟   في دخل الاكنان بالظلال. يعني ليه ربنا يقول لي الظلال نعمة وكهوف الجبال نعمة
مش عارف  وجعل لكم سرابيل سرابيل يعني هدوم تقيكم الحر. اداني الكلمة اللي تحل لي المشكلة ايه الشيء المشترك في النعم دي التلاتة؟ الظلال كهوف الجبال الهدوم قال لك تقيكم الحر
الظل ايه فايدته غير انه بيقيك من الحرب يعني انت اما تلاقي دوليا تعال بقى نستظل شوية من الحر ومن الشمس دي. صح؟ حلو قوي الناس وهي مسافرة وبعدين لقت الدنيا حر قوي ما فيش حاجة ما فيش ما فيش بقى اشجار حواليهم. لكن يلاقوا جبل. تعال نخش نكن جوة الاكنان بتاعة الجبال عشان
نستظل من حر الشمس لغاية ما الشمس تتكسر شوية يبقى نطلع او بالليل نطلع نكمل سفر مش قادرين يبقى الظلال بتقينا الحر والجبال بتقينا الحر. او الاكنام بتاعة الجبال. طيب الكهوف
والهدوم قال لك بتقيكم الحر ماشي يعني هي هي دي تلات نعم يعني مستاهلة قوي كده ان ربنا يقولها لنا؟ ولا فيه رسالة في رسالة بين السطور فكر معي ايه قيمة ان ربنا يقول لك
انا عملت لك ظل عشان يقيك الحر وكهف عشان يقيك الحر وهدوم عشان تقيك الحر ها فهمتم الرسالة ولا لا ربكم ما يحبش انكم يتعبكم حر الشمس بتاعة الدنيا يبقى هيحب
انه يحرقكم في نار جهنم اللي ما بيحبش ان يأزيكم حر الدنيا. هيحب انه يحرقكم في نار جهنم ابدا. ابدا دي الرسالة الاية بتبعت رسالة لقلبك. فكر فكر طيب ازا كان يا جماعة
ربنا بيقول والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه ربنا مش عايز يدخلك النار لكن ارادة الله في الكون هو ان يكون الانسان مخلوق مخير يختار بحرية بين الايمان والكفر وبين الحق والباطل
القرآن لا يمل من تكرار هذه الحقيقة. انه لما ربنا جابنا في الدنيا كامتحان واخبرنا اننا في امتحان وارسل لنا من يحمل الينا الاجابة الصحيحة عشان نكتبها في الامتحان. يعني عمل لك امتحان. وقال لك اوبن بوك وجاب لك المراقب فتح لك الكتاب وقال لك الاجابة اهي. اكتر من
جاب لك نبي والنبي معه الكتاب وبيقول لك الاجابة اهي. كمان بعد كده بقى اللي هيرفض ياخد الاجابة ينقشها في ورقة الاجابة. يستاهل بقى يخش النار لكن ربنا لا يريد لاحد من اهل النار. ابدا
ابدا مفهوم يبقى اللي عمل كده هو اللي اورد نفسه المهالك. طيب تعالوا بقى نكمل الاية وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرة. وسرابيل تقيكم بأسكم يعني ملابس دروع تقي الانسان من ضربات السيوف والسهام اللي هي البدلة الواقية دي اللي هي النهاردة المقابل بتاعها السديري الواقي من الرصاص
كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم مسلمون. ربنا بيتمم النعم علينا مش سايب حاجة ما انعمش بها علينا لعلكم تسلمون. لعل هنا للرجاء بمعنى الرغبة. يعني انا اسف رغبة في ان تسلموا
