طيب ونحن له عابدون قلنا فرق كبير بين العابد والعبد العبد بيجبر على الطاعة. بالكرباج بيطيع سيده العابد بيطيع بحب بيطيع وهو فرحان انه بيطيع وبيظهر حبه لله كل الناس عبيد لله في الاشياء اللي ما لهمش اختيار فيها
ما حدش اختار لونه. ما حدش اختار ابوه او امه. الحاجات دي احنا عبيد لله فيها مجبرين عليها ومش هنتحاسب عليها لكن احنا عباد لله فيما نحن مخيرين فيه لو قطعنا اوامر ربنا واجتنبنا النواهي اللي نهانا عنه عنها
يبقى الحاجات دي اللي هي الحاجات اللي حرام علينا. يبقى احنا كده بنتعبد له. او بنتعبده دي عبادة مش عبودية. ليه؟ لاننا مخيرين بايدينا نطيع او نعصى طالما اني في ايدي اني اطيع او اعصى يبقى لما اطيع انا بتعبد عبادة وليس عبودية لاني مقبل بحب
خلي بالك بقى احنا دي اخر اية عندنا فركزوا عشان نفهم بس دور الصبغة ايه. انا مش هاخد اية تاني معك بس ارجوكم ركزوا قلنا العابد بيعبد ربنا بانه يطيع الاوامر
ويجتنب النواهي بحب هي ايه الاوامر والنواهي دول ؟ ركز معي الاوامر هي حاجات. الانسان بيرى ان راحته انه ما يعملهاش. بيعملها عشان امر بها بس يعني ربنا امر بالصيام
بس الانسان بيرى ان راحته في عدم الصيام فهنصوم ليه؟ لاننا امرنا بالصيام. فالاساس في الاوامر انها اشياء احنا مش بنقبل عليها من نفسنا والنهي النواهي بتبقى حاجات الانسان بيرى راحته في انه يعملها
ربنا نهى عن شرب الخمر مسلا. فالانسان بيرى راحته في انه يشرب الخمر ليه؟ عشان هيشعر انه مبسوط. دين ربنا بقى لما يبقى الصبغة بتصبغك يعني بيتغلغل في نسيج عقلك وقلبك وجسمك
هتبقى عارف ان راحتك الحقيقية بانك ما تشربش الخمر عقلك وقلبك وجسدك هيرفضوها. مش بس عشان دي نواهي ربنا عشان اصبح هواك تبعا لما يريده سيدك فهتفضل انك ترضي الله
لانك بتتعبد بالطاعة يعني بتطيع بحب مش مكره فلما تطيع بحب هيبقى ترك الخمر سهل بالنسبة لك الاوامر هيبقى عقلك وقلبك وجسدك مقبلين على الصيام لانك شفت ان الراحة الحقيقية في الصيام مش العكس
لان بدأت تشوف الحقيقة اديك مسال لما بتروح تشتري هدية لانسان الهدية عبارة عن ايه ؟ تضحية بالمال بتدفع خمسمية جنيه بتدفع الف جنيه وبتشتري هدية وبتديها له. فانت ضحيت بمال
لو انت بتحب الشخص ده هتضحي بالمال وانت سعيد جدا. لان تفكيرك كله في ارضاء هذا الشخص اللي انت بتحبه لكن لو حبه مش كبير في قلبك هتبقى بتدفع تمن الهدية وانت متضايق
والموضوع تقيل على قلبك ويمكن تطنش وما تجيبش الهدية ايه اللي يخلي واحدة ارتدت الحجاب واخدت القرار ده بنفسها واقبلت عليه وكانت بتحب حجابها جدا ثم تتغير وتبدأ تبقى مش طايقة الحجاب وعاوزة تخلعه
فكر معي الاول هي كانت بتضحي وفرحانة عشان بتعمل حاجة بترضي بها ربنا فاتحجبت بحبك زي اللي بيدفع الف جنيه في هدية وهو فرحان. لانه بيحب اللي هيديها له ويدور على حاجة اغلى كمان لو ممكن
والسبب الحب ده هو ان العقل والقلب والجسد تشربوا هزا الحب فشافوا الراحة الحقيقية وشافوا الحكمة وحتى لو مش شايفين الحكمة مصدقين ان فيه حكمة واصبحوا مقبلين بحب على اوامر ربنا
لكن لما حب ربنا يضعف في قلب الانسان حب ربنا ضعف في قلبها خلاص بقت مش قادرة تضحي عشان ربنا لان الصبغة مش موجودة. بالتالي لا العقل ولا القلب ولا الجسد. شايفين راحة في الحجاب
فهمنا بقى دور الصبغة. الصبغة هي اللي بتخليك تعبد ربنا بحب وتقبل على الطاعة في الاوامر. وتنتهي عن النواهي هيك عنها بحب فتجد الطاعة سهلة الحجاب كان سهل لما كانت الصبغة موجودة صبغة العقل والقلب والايه والجسد. كان الحجاب سهل مش شايفة فيه مشكلة بالعكس بتحبه جدا
لكن بقى صعب امتى ؟ لما الحب قلب فبالتالي اصبح الطاعة صعبة ولسماع الكلام والنواهي صعبة. صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون
