وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير. فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما  الربانيين مهما اصيبوا من جراح او قتل او ايذاء في سبيل الله لا يهنوا يعني لا يتهاونوا في جهادهم ضد الظلم
وضد اعداء الله. وما ضعفوا يعني لا يضعفوا في القتال وما استكانوا لا تهدأ قلوبهم وتظل في حالة دائمة من طلب العدو. طلب قتال العدو. يعني ايه؟ يعني لا ينتكسوا
بنشوف ناس كتير مقبلة على الدين ثم تنتكس كان بيصلي كل فرض في المسجد بقى بيلخبط في الصلاة اصلا ما بيصليش صلوات حتى كلها كانت مواظبة على التلاوة والتدبر كل يوم بقت بتتدبر كل يوم آآ آآ مسلا تلات
او يوم اه ويوم لأ. بانتكاس وبعد كده مرة في الاسبوع وبعد كده مرة كل رمضان انتكاس يحدث ايضا يحدث في ميدان الجهاد جهاد الظالمين. يبقى سخن ثم يبرد. على فكرة الموضوع انا بشوفه كتير جدا مع المتطوعين
يعني انا عشان بنشتغل معنا متطوعين قليل جدا جدا لما تلاقي متطوع ملتزم جدا ويقعد يعني بالسنين ما يكلش اشتغل كل يوم وكانه بياخد مرتب هو اصلا ما بياخدش مننا حاجة
احنا معزم شغلنا معتمدين فيه قليل جدا عندنا ان الموزفين والباقي معتمدين على المتطوعين للاسف الشديد المتطوع فاكر ان هو عشان ما بيقبضش مننا يبقى ممكن يشتغل بمزاجه. لا انت بتشتغل عند ربنا
لزلك نادر جدا لما تلاقي ناس ما بتبردش. سخنة على طول انا معجب جدا بالفلسطينيين عشان كده الجيل التالت من الفلسطينيين اتولد في الغرب في الشتات. وبرضو محتفز بقضيته حية. لا ينساها. محتفز بثقافته
تماما زي الجيل الاول اللي عاصر النكبة زيه انا ارى ان دليل كره ربنا للصهاينة انه يوقعهم على الفلسطينيين بالزات خصوصا يعني كان زمان القضية دي خلصت من زمان لكن وقعوا مع اصعب شعب واصلب شعب
ما حدش يقول شعب الجبارين. ابدا الجبارين دول كانوا وثنيين دول شعب الربانيين الصابرين اللي مهما واجهوا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين
الصبر على جهاد النفس والصبر على جهاد الظالمين والصبر على جهاد اعداء الله
