الراجل اللي مات يعني ما حدش كان موجود. ما حدش شاف. وحتى لو اتعرف اهو قتل بالخطأ. فسيدنا موسى كان هيعتبر ساعتها من رجالة فرعون. يعني لو وقف مع فرعون وسانده كده وفرعون يحب يبقى فيه ناس من المعارضة. ناس من المزلومين واقفين معه
قارون كان كده. طب ما سيدنا موسى يبقى كده ويخرج من المشكلة. ما هم ماسكين عليه مشكلة لا اهل الله لا يغيرون جلدهم ولا ينافقون ابدا قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين. لان ده كان ابشر بالنسبة له دلوقتي. هو دلوقتي محتاج انه يبقى
غير لي فرعون عشان يعدي من المشكلة وعنده مشكلة لا حتى وهو عنده مشكلة وحتى وهو متعرض للقتل وحتى وهم بيدوروا عليه. لأ مش هيقف مع الظالم
