اقرا معي القسط خمسين. ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون المنافق بلسانه بيقول عكس ما في قلبه. فهو في حالة من الهلع والخوف المستمر انه ينفضح امره
ان تزهر حقيقته فبعد نزول سورة التوبة وانفضاح امرهم فالواحد منهم بقى يقابل المؤمنين يقول له والله العزيم انا مؤمن انت حد سألك  ليه بتحلف؟ ليه بتحلف يعني هل معقول حد يقابل واحد في الشارع يقول له والله العزيم انا ساكن في المعادي
المفروض يقولوا انا ساكن في المعادي لو قالوا مش معقول يبقى يحلف لكن لكن ليه اول ما يشوف واحد يحلف على طول الا لو هو عارف انه كزاب وانه مفضوح
وعلى فكرة القرآن استخدم كلمة الحلف واستخدم كلمة القسم واستخدم كلمة اليمين لكن القرآن خصص كلمة حلف في حالة الحلفان الكزب لغويا حلف حالف وخلاص. زي القسم يعني. لكن القرآن خصص كلمة الحلف للحلفان الكزب
يعني اتناشر مرة آآ في القرآن وردت سورة حلف منهم سبعة في سورة التوبة وكلها كزب في الاتناشر مرة حلفان كزب هنا مسلا يحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرحون
يعني قوم مرعوبين بقى شف بقى ايه المرات الاخرى اللي جه فيها كلمة حلف لكن كلها دايما تبقى كزب ولكنهم قوم يفرقون يعني مرعوبين فربنا بيشرح للمؤمنين هم ليه بيدعوا الايمان وبيقسموا على زلك كمان بيقسموا على انتسابهم لمجتمع المسلمين
لانهم اصلا كفار السبب هو انهم خايفين ينفضح امرهم ان هم كفار دول لو وجدوا مكان يستخبوا فيه كانوا هيستخبوا زي الفران. ولكنهم قوم يفرقون لو لو يجدون ملجأ مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمعون
الملجأ يعني مكان يلجأ اليه الانسان عند الخوف او عند الخطر لو يجدون ملجأ او مغارات. مغارة بتبقى في الصخر او في الجبل. الواحد بيخش يحتمي جواها او مدخرا عند يعقوب او مدخلا
يعني اي مكان الانسان يدخل فيه حتى لو كان ضيق حتى لو كان نفق في الارض كلمة كلمة مدخل يعني نفق في الارض ايضا. جحر يعني الى اخر كده. جحر
لو لقوا اي حاجة من دي ملجأ او مدخرا او ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمعون. هيطلعوا فورا عليه يجمحون الحصان الجامح يعني اللي بيجري بسرعة هيطلعوا جري هيولوا هيدخلوه وهيستخبوا
دي صورة زهنية عن مدى خوفهم هو مش هم مش فعلا هيخشوا يستخبوا كده. لكن دي صورة ذهنية عن مدى خوفهم عامل ازاي ان هم ينفضحوا طب ليه ربنا بيقول كده للمسلمين
دي حاجة محتاجين نفكر فيها ونتدبرها ده التدبر بقى اللي لا تجدوه في كتاب تفسير فكر معي لما ربنا بيحذرنا من فئة موجودة في المجتمع وفئة خطيرة بتزهر كانها مننا وفي الحقيقة
هم مش مننا. قمت ان تصيبك حسنة تسوءهم. يعني لو ما بيحصل حاجة كويسة لكم بيتضايقوا وكمان دي فئة مننا واحنا مش عارفينهم ده شيء مخيف. مخيف فلما ربنا يقول لنا ان الفئة دي موجودة وسطنا. واحنا لا نستطيع تحديدها بسهولة. ده يخوف. ناس من انها تخاف منهم
فربنا هنا بيقلل من شأنهم وبيحقر من شأنهم عشان يربط على قلوبنا ويقول لنا هم زي الفيران بيخافوا منكم لو لقوا جحر هيدخلوا هيدخلوه جري يبقى احذروهم ولكن توكلوا على الله ولا تخافوهم
وبقى الصورة الذهنية اللي الاية بترسمها لك دي عشان تقلل من شأنهم عندك من شأنهم يعني ما تخافش منهم. احذرهم والصورة من اولها عمالة تحزرنا منهم. صح؟ احذروهم لكن خدوا بالاسباب توكلوا على الله لكن لا تخافوهم
هم اللي يخافوا منكم ولكنهم قاموا يفرقون. لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون
