الاسلام دين واقعي مش دين خيالي مثالي يعيش في الاوهام. لا الدنيا فيها ذئاب. فيها ضباع المسلمين مش هينفع يعيشوا زي الخرفان والا هتأكلهم الذئاب وهتأكلهم الضباع يجب ان تصبح الامة كلها عرين الاسود
عرين الاسود دول كانوا الصحابة رهبان بالليل قايمين الليل فرسان بالنهار ايوة نحن نفخر بهزا. اوعى تقول لي انت كده بتدي شكل وحش اوي عن الاسلام. آآ المفروض احنا انت فاكر الامم كلها بتفخر بمين؟ بتفخر بابطالها
لو انت فاكر هنا حاطين تمسال مين قدام البرلمان في بريطانيا ريتشارد قلب الاسد مقاتل ان شاء الله حاطين تمسال اه اه مارتن لوثر اه اه كينج في واشنطن لأ حاطين عاملين مسلة كاملة اسمها واشنطن ميموريال
جورج واشنطن مقاتل كل الدول بتفخر بمقاتليها ونحن نفخر بمحمد بن عبدالله المجاهد امام المجاهدين والصحابة هذا الدين جه ليواجه الواقع بعقيدة وباحكام عملية تتعامل مع الواقع مش بنزريات استقبل التطبيق لا. ما ينفعش لازم يكون فيه سيف لازم يكون فيه قوة تنفيزية تنفز القانون
مشكلة الناس الحرفيين اللي بيتعاملوا مع النصوص بالحرف انهم بياخدوا هذا الدين بطريقة انه ما انتهينا اليه هو اللي يجب تطبيقه. لأ الكلام ده صحيح في الفقه لكن في واقع الامة ده كلام بقى خطير جدا وركزوا معي في الحتة دي يا جماعة
في واقع الامة لازم ندرك ان الامة بتمر بمراحل الضعف ثم قوة ثم ضاعف مرة اخرى ثم قوة مرة اخرى يمكن بتدبر القرآن اننا نستفيد من القرآن في التعامل مع كل مرحلة من هزه المراحل حسبما تعامل معها القرآن
فانت في مراحل الضعف بتاعة الامة لازم تتعامل وتشوف القرآن تعامل ازاي مع مراحل الضعف ما تقولش لأه خلاص كل ده منسوخ الاية الاخيرة هو ده اللي احنا لأ الكلام ده مش صحيح
المسلمون مثلا مروا بمراحل ضعف شديدة واضطهاد ومعاناة وظلم عالجها القرآن المكي بالتربية الايمانية فصمدوا وامرهم بالحركة وبالهجرة فهاجروا هجرتين الى الحبشة وهاجروا الى المدينة اذا هذا كان تعامل عقدي وعملي مع واقع الضعف
ثم مروا بمرحلة تمكين. والتمكين ما جاش كله مرة واحدة لأ ده كانت قوة متدرجة في المدينة. حكموا المدينة ولكن كانت هناك مقاومة للحكم ده في السنوات الاولى من الخارج حاولت قريش والقبائل الاخرى الاعتداء عليهم في المدينة
ومن الداخل كان في مقاومة من قبائل اليهود في المدينة ومن المنافقين. ثم تدرج التمكين فاصبحوا اقوى بعض الاحزاب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اليوم نغزوهم ولا يغزونا. دي مرحلة جديدة من مراحل التمكين كمان
مش هننتزر تاني جيوش تأتي لغزونة في المدينة من اليوم حربنا ستكون هجومية. الهجوم هو افضل وسيلة للدفاع لكن بدون اعتداء مش هنتزر عدوي ييجي يقاتلني. انا هكون عنده قبل ما هو يصحى
دي مرحلة اخرى من مراحل التمكين ومن مراحل الجهاد ما ينفعش ننزر بقى بنفسية الصحابة في هذه المرحلة بنفس الطريقة اللي كنا بننظر لهم بها في بدر واحد. بدر واحد كانت المرحلة الاولانية
من مراحل التمكين الصحابي اللي حضر بدر واحد والاحزاب اخد خبرة ونال تربية ايمانية جعلته مختلف في المرحلة اللي بعدها لما خرج المسلمين اداء العمرة وحصلت الحديبية وقريش منعتهم وبعد سنة عمرت القضاء وبعد كده ربنا فتح عليهم مكة ودخول القبائل في الاسلام لأ هنا التمكين
لدين ربنا كان وصل للذروة بتاعته. خلاص الاسلام حكم بلاد العرب خرج المسلمون لقتال الروم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وكأنهم خلاص يعني فتحوا مكة والا يعني يعني دي نقطة ان احنا
لازم نفهم نفسية الصحابة. والا هنظلم الصحابة انا بقول الكلام ده ليه علشان لما نرى بعض مواقف الصحابة هم بيسألوا عن الانفال وتقسيم الغنائم نعذرهم لان ما زالوا في مرحلة تربية
في عبادة جديدة وهي الجهاد في سبيل الله وده اللي بعضكم شعر به واحنا بنتدارس سورة ال عمران ازاي الصحابة يخطئوا اخطاء زي كده؟ اولا الصحابة بشر. نحن نحن نؤمن ان الصحابة بشر ليسوا معصومين من الخطأ. الصحابة يخطئون. نعم
ثانيا دي دي مرحلة جديدة عليهم لم يتعودوا على قتال ولا على جهاد ولا على ان في فلوس تدخل ولان يبقى في غنائم لسه ما يعرفوش فبيتعلموا واحنا معهم بنتفرج وبنتعلم ما ينفعش حد يزلم الصحابة او يشعر او يجد عليهم في قلبه. ما ينفعش
ثالثا قدر الله هو اننا نتعلم. يعني ربنا قدر كده ان احنا نتعلم دروس تفيدنا في حياتنا. ها وفي طريقة ادارة امورنا من خلال الصحابة فلازم نبقى شاكرين لهم حتى لو كان احنا بنتكلم عن اخطاء اخطأوها وتم تصحيحها وتم تربيتهم وهزا. برضو لازم نكون شاكرين لهم في هزا ايضا
