اقرا معي تمانية واربعين. كمل بقى تمانية واربعين. وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. وظنوا ما لهم من محيص كل الآلهة اللي كانوا بيدعوها دي وبيطلبوا منها تشفع لهم عند ربنا او تقربهم من الله زلفى كلهم فص ملح وداب اختفوا دلوقتي وضل
عنهم يعني تاهوا منهم اتخلوا عنهم. ما حدش منهم ظهر وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل ما حدش منهم ظهر عشان يطلب من ربنا انه ما يعاقبهمش تمانية واربعين بقى وظنوا ما لهم من محيص
يعني ظنوا دلوقتي ان هم اصبح ما لهمش مخرج ولا لهم مهرب. يعني ايه ظنوا يقول لك الظن خلي بالك ان كلمة الظن يعني عدم اليقين. لكن يأتي كثيرا في التفسير تجد ان الظن هنا معناه اليقين
ليه ؟ قال لك الكلمة بتدي المعنى اللي عكسه. لأ هو الموضوع الموضوع اعقد من كده شوية يا جماعة لما المفسرين يقولوا ان الظن هنا بمعنى اليقين وظنوا ما لهم من محيص يعني اصبحوا متأكدين ان ما لهم من محيص
يعني ليس لهم مهرب. الظن معناه انهم متأكدين مش متيقنين يعني ايه هو في فرق بين اليقين والتأكد؟ اه في فرق  اليقين شيء عظيم اوي. وصعب المنال جدا لما تيجي تبحث في كلمة اليقين تجد ان ربنا في سورة الانعام قال عن سيدنا ابراهيم وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض
وليكون من الموقنين. عشان سيدنا ابراهيم يوصل لدرجة الموقنين ازا الايمان عبارة عن سبيكترام كبير. طيف واسع لما حد يقول لك انا متأكد ان فلان في القاهرة اليومين دول فتقول له انت متأكد بنسبة كم في المية. ازا التأكد مش مش كله مية في المية. يقول لك ده انا متأكد
بنسبة مية في المية تقول له ليه؟ يقول لك انا لو وقفته وسلمت عليه واتكلمت معه. وخدت معه سيلفي يتفرج اهو. ده اسمه يقين بقى. اللي متأكد مية في المية
ويقين لكن واحد تاني يقول لك ايه انا متأكد بقول لك كم في المية تسعين في المية! الله! ليه تسعين في المية انا شفته ماشي جنبي في الشارع. اه ده مش يقين بقى ده تأكد
ده فن لكن بنسبة كبيرة جدا اعتقاد بنسبة كبيرة لان في احتمال عشرة في المية ان يكون في شخص شبهه وطالما انت ما اتكلمتش معه وسلمت عليه وخدت معه سيلفي ازا ممكن جدا ما يكونش هو. فيه احتمال ولو بسيط
وفي متأكد سبعين في المية. متأكد خمسين في المية. متأكد عشرين في المية. ازا الظن درجة من درجات الايمان بتزيد وتنقص. لكن اللي بيبقى يقين لما يبقى مية في المية
لما يكون فيه دليل محسوس. هنا هم فيهم الحساب وظنوا ما لهم من محيص. يعني ظهر لهم وتأكدوا ان هم ما لهمش مخرج من الوقوف في العذاب والدخول في النار لكن لسة مش مية في المية اللي هم ما دخلوهاش
ممكن في سانية الامور تتغير. وممكن ربنا يعفو عنهم. لسة مش مية في المية اليقين. لكن الظن هنا بمعنى انهم اصبحوا متأكدين لذلك من صفات المتقين الدنيا صفات المتقين انهم بالاخرة يوقنون
يعني متأكدين من البعث والحساب بعد الموت بنسبة مية في المية. ليه؟ لان الله لا يخلق الناس عبثا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. لا شف الف لام ميم في البقرة. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. المتقين صفاتهم ايه بقى؟ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
مما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك القرآن وما انزل من قبلك الكتب كلها. وبالاخرة هم يوقنون
