قل اعوذ برب الناس. ملك الناس. اله الناس ايه بقى كل ده بتستعيذ بالصفات التلاتة دي من ايه من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس
استعيذ بالله من اخطر شيء في الدنيا الوسواس مين بقى الوسواس ده ارجع بقى للكتاب تاني ما انت عرضت مية وتلتاشر سورة لو انت ناسي ارجع بقى للي قريته. وشف
مين اللي بيوسوس فستجد فوسوس لهما الشيطان اللي هو ايه ؟ في سورة الاعراف لا هم اللي هم ادم وحواء ازا الشيطان بيوسوس اللي هو ابليس الجن مش بالضرورة لكن هنا المقصود به ابليس
وفي سورة قاف ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه يبقى الشيطان والنفس الانسانية النفس اتكلمنا عنها كتير. وقلنا ان الشهوات لما بتضغط القلب لازم يكون مستعد بانه يبقى مشحون بالايمان في كل المشاعر
فيواجه هزه الوسوسة بنجاح. ويقدر آآ يتغلب عليها ما يقعش في الحرام الشيطان بقى ده ده بالنسبة للنفس لكن النفس لما القلب يكون ضعيف ومش مشحون بالايمان بيستسلم ووسوسة النفس بتسيطر عليها على طول. الشيطان بقى ربنا حزرنا منه
قال لنا ايه سورة الاعراف يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان. كما اخرج ابويكم من الجنة. ينزع عنهما لباسهما ليريهما واتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون
يبقى الوسواس سواء من الشيطان او من النفس الامارة بالسوء بيضرب في صميم الدين عند الانسان لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة. ده يعني الشيطان ممكن يبقى سبب في دخولنا النار
اهو ربنا بيحاسبنا ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. الله! فازا الشيطان بيضرب في صميم الدين ازاي بقى بيعمل ايه الشيطان بيعمل ايه
ربنا قال الاعراف عشرين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما. وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين بيوسوس بيلقي الشكوك في مصداقية الله
بل بيشككك ان ربنا بيحبك اصلا يقول لك ربنا مش بيحبك ربنا قال لهم ايه؟ وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة. وكلا منها رغدا حيث شئتما. ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين
انت ومراتك انت وزوجتك يا ادم اسكنوا الجنة. وكلوا منها. زي ما انتم عايزين. بس الحاجة الحرام الوحيدة هي الشجرة دي. ما تقربوش منها. مش ما تاكلوش منها. ما تقربوش
لا تقربا لان ربنا له له حمى المنهيات ربنا بينهانا عنها المفروض لا نقترب منها. مش ما نعملهاش. ما نقتربش من الخمرة ما نشربهاش ما نقتربش فتكون من الظالمين. ولا تبقوا ظالمين. فالشيطان راح عامل ايه بقى؟ قال لهم لا. انتم بتصدقوا الكلام ده
ده قال لكم كده عشان مش بيحبكم ومش بيحب لكم الخير ده انتم لو اكلتم من الشجرة دي هتبقوا من الخالدين وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين. تبقوا ملائكة. او تكونا من الخالدين
خالدين يعني مش هتمرضوا ومش هتعجزوا وبالتالي مش هتموتوا هو ده اسلوب الشيطان في القاء الشكوك في قلب الانسان عن ربنا انه يخليك تشعر ان ممكن يكون في اختيار افضل من امر
