اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة. وهيء لنا من امرنا رشدا شدى اووا الى الكهف. المأوى يعني الملجأ الشلتر المكان اللي الانسان بيلجأ فيه ملجأ
فخدوا الكهف كملجأ يلجأوا فيه وطلبوا من الله انه يرحمهم. ربنا اتنا من لدنك رحمة. عايزين رحمة كبيرة. ما احنا قلنا قبل كده كلمة من لدنك يعني شديدة. بأسا شديدا
من لدنه رحمة من لدنه. كلمة لدنكا دي يعني يعني رحمة مش اي رحمة من لدنك رحمة ودعوة ربنا انه يرشدهم الى الحق ومن امرنا رشدا. طيب لم يتعالوا ويدعوا انهم مهديين وعلى الحق
لان هم دعوا ربنا. ربنا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. ارشدنا. الله! هو انتم مش شايفين نفسكم راشدين مش شايفين نفسكم مهديين بعض المصلحين يدعون انهم على الحق
وكأنهم متأكدين وعندهم من ربنا دليل وسلطان على او وحي ان هم اكيد على الحق هنا درس وهو مش معنى ان عدوك على الباطل والبطل اصله واضح اوي يبقى انت بالتأكيد على الحق كله
وكل ما تفعل صح لأ ممكن انت كمان تكون على الباطل او على درجة من درجات الباطل او على درجة من درجات الحق بس لسة ما زلت محتاج هداية من ربنا علشان يرشدك للطريق الصحيح مية في المية
الخصلة دي بانت فيهم ان هم متواضعين ومش مغرورين يعني واقفين وقفة قوية ضد الباطل ما تغروش بهزا الوقفة وادعوا ان هم اصحاب الحق الوحيد يعني آآ هم اعدائهم كانوا بيعبدوا الاصنام فاكيد على الباطل. وهم بيعبدوا الله فهم اكيد على الحق ايضا. ولكن هل اختياراتهم وقراراتهم مية في المية صح؟ ولا ممكن يكونوا
غلط ممكن الانسان يكون على الحق وقراراته غلط اول فتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا. ارشدنا خلينا راشدين خلينا في اختياراتنا بنختار الاختيار الراشد الصح
هو ده الشعور اللي لازم يكون عند المؤمن. انه محتاج دايما للارشاد من الله باستمرار اه فانا بتعلم ديني وبفكر بطريقة موضوعية وباخد قراراتي طبقا لشرع ربنا على قد ما اقدر وعلى قد فهمي لكن لازم ان انا ما ادعيش اني املك الحقيقة كلها
بعد ما اخد قراراتي اطلب من ربنا الرحمة والرشاد والهداية باستمرار. طيب لما حد بقى بيقول لك ربنا يهديك. بتعتبرها اهانة وبتضايق ليه يعني لو انت دلوقتي موافق معي على الكلام ده
وبان حد آآ في الشارع يا عم ربنا يهديك ولا هو انت اللي ربنا يهدينا ويهديك يا سيدي ده انت بترجع لي الشتيمة كمان يعني. النهاردة بقت في ناس بتعتبر ربنا يهديك اهانة
فلو انت بتشعر بالاهانة او بتشعر بالاستفزاز من كلمة ربنا يهديك اصل انت مش عارف هو يقصد ايه ما لكش دعوة يقصد ايه لو انت شايف ان كلمة ربنا يهديك كلمة انت محتاجها عشان انت محتاج الهداية مش هتستفز منها. يعني لو حد يا سيدي
مستفز وقال لك ربنا يبارك لك. هتتضايق؟ مش هتتضايق لو قال لك ربنا يرزقك يا سيدي مش هتتضايق برضو. ليه؟ لان حاجة انت محتاجها لكن لو انت حسيت بالاستفزاز من كلمة ربنا يهديك
مهما كان طالعة من مين شخص مستفز او قاصد ان هو يهينك كمان. لو حسيت بالاهانة او الاستفزاز يبقى انت في داخلك شيء الايجو بتاعك محتاج يتهزب يبقى انت لسة ما عندكش الشعور انك محتاج هداية ربنا
الاول الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا. طيب زي زي ما قال كده ايه بأسا شديدا من لدنه يبقى مش اي بأس بأس بأس. نفس الكلام من لدنك رحمة رحمة رحمة يعني من لدن الله
اه واتيناه من لدن علما ودي جاية في الصورة يعني علم مش موجود عند حد. ودي هم عايزين اكبر رحمة. عايزين بتاع الرحمة الماكسيمام الحد الاقصى من الرحمة من لدن الله
اي حاجة من لدن الله هتبقى الماكسيمم
