النهاردة بقى هناخد تاني صفة وهي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا اياته اي ايات الله اذا سمعوها ايمانهم بيزيد الايمان بيزيد وينقص. يعني معنى كلمة زادتهم ايمانا ده معناه ان القرآن بيقر ان الايمان يزيد
زي كده الساين ويف. الناس اللي هم دارسين كهربا فيه حاجة اسمها الساين ويف او موجة التيار المتردد هتلاقيها بتزيد وتنقص وتزيد وتنقص وهكزا   احنا يا جماعة لو انا قلت لواحد فيكم
قوم بسرعة فيه نقطة مية في السقف بتتجمع وهتنزل فوق دماغك قم بسرعة. حاجة من تلاتة اما ان هو مؤمن بكلامي ويثق في مية في المية هيقوم بسرعة. وينجو من ان الماية تقع على راسه
او انه بيكذبني وغير مؤمن بكلامي ولا يثق في اطلاقا فهيفضل قاعد وهيتجاهلني وهتنزل النقطة على دماغه او انه بيثق في بس مش قوي. بالتالي كلامي مش مصدق عنده بنسبة مية في المية. ممكن خمسين في المية. سبعين في المية اكتر اقل
فهيبص الاول ويتيقن فين ؟ اه صح عندك حق وبعدين يقوم. ده اصبح في خطر انه ما يلحقش يقوم  اذا الايمان ما هواش يا موجود يا مش موجود. لأ الايمان عبارة عن يقين بيزيد وبينقص يزيد وبينقص. العلاقة بالله سبحانه وتعالى
لها تلات سيناريوهات السيناريو الاول هو السيناريو الخوف ان الانسان يخاف من غضب الله او من عقاب الله. في الدنيا والاخرة وده بيؤدي الى انه يبعد عن المعاصي وخوفا من العقاب
وكذلك يعمل الاعمال الصالحة. ولان الحسنات يذهبن السيئات. فده سيناريو مش وحش بصراحة. عشان سيناريو جميل يعني الواحد يخاف من ربنا دي حاجة حلوة بس فيه سيناريو تاني هو سيناريو الرجاء
اللي انا بسميه سيناريو الطمع ان الانسان يطمع او يرجو بركة الله في الدنيا والاخرة ده ايضا بيؤدي لان الانسان يعمل الاعمال الصالحة ويبعد عن المعاصي حرصا على الثواب اللي يدخله الجنة. وحرصا ايضا على ان ربنا يبارك له في اولاده
ما له وفي صحته في الدنيا دول سيناريوهين حلوين الخوف الرجاء او الطمع طمع في بركة الله مش وحشة يعني يعني انا شخصيا طماع انا اطمع في آآ بركة الله ما عنديش مشكلة في كده
بس في سيناريو تالت هو السيناريو الافضل وهو السيناريو الحب وهو ان الانسان يفعل كل شيء انه يحب الله يريد ان يرضي الله من يحب احد يحب ان يرضيه ممكن انا البس قميص مراتي بتحبه وانا مش بحب القميص بس انا البسه عشانها عشان عشان ارضيها عشان بحبها. هي دي النقطة بقى. سيناريو الحب
انه يفعل انه يبعد عن المعاصي لانه يحب الله لا يحب انه يغضب الله. مش خوفا لكنه يحب الله لا يحب انه يغضب من يحب ويبعد آآ ويعمل الاعمال الصالحة لارضاء الله لانه مش مش طمعا في الجنة ولا مجرد ان هو عايز ربنا يكون راضي عنه
الانسان لما يوصل للمرحلة العالية قوي دي بيبقى في اعلى المنحنى. بص كده على الكيرف اهو اعلى المنحنى في الحتة دي في الكرف اقفل بك. في القمة تماما هو في مرحلة انه بيعمل كل حاجة عشان الحب
بس البني ادم عنده جسم والجسم له طلبات والطلبات اسمها شهوات فالشهوات بتخلي الايمان ينزل يقل شف بقى انت في في قمة المنحنى هنا اهو بيبدأ يقل ينزل ينزل ينزل ينزل اهم حاجة انك تلحق
اعدل المنحنى بتاعك قبل ما ينزل في مرحلة السالب اللي هي مرحلة ارتكاب المعاصي
