من تدبرنا لسورة الشعراء لحد دلوقتي احنا شايفين ايه سورة الشعراء بتتكلم عن الشعراء اللي هم مين اللي هم الاعلاميين في عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اسمهم الشعراء
وقلنا لو الصورة دي نزلت في القرن العشرين او واحد وعشرين كان ممكن يكون اسمها سورة الصحفيين مش الشعراء هي بتتكلم عن الناس اللي بتشيل الخطاب الاعلامي من تدبرنا لسورة الشعراء التركيز فيها كله على الخطاب الاعلامي
واهميته في الحرب بين الحق والباطل الشعراء هم الاعلاميين في عصر النبي صلى الله عليه وسلم. الحاشرين اللي بعتهم فرعون اللي هم الاعلاميين المطبلين اللي بيطبلوا له اللي كان بينفز من خلالهم الاجندة السياسية بتاعته
مش بس بيحثوا الناس على التجمع. لأ وكمان على اتباع السحرة. وقيل للناس هل انتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة ان كانوا هم الغالبين. طب انتم حاشيين شغلتكم تنادوا في الاسواق وتقولوا اتجمعوا في مباراة بين موسى وبين الصحراوي
ليه تقولوا للناس يتبعوا مين خطاب اعلامي خطير. سيدنا موسى نفسه كان قلقان جدا وقلق على قوة خطابه الاعلامي الان يضيق صدري ولا ينطلق لساني. فارسل الى هارون هات حد يتكلم هو
انا مش هنفع قلقان على الخطاب الاعلامي الاسلامي وقوم نوح وقوم لوط كلهم حاولوا اسكاتهم الاية مية وستاشر قالوا لان لم تنتهي يا نوح لتكونن من من المرجومين. ينتهي عن ايه هو عمل ايه نوح؟ كان بيتكلم بس. اسكتوا
اسكاتهم وهنا في مية سبعة وستين قالوا لان لم تنتهي عن الكلام. يا لوط لا تكونن من المخرجين شفتم بقى اهمية الاعلام؟ التدبر هنا يقول لنا نعمل ايه عايز تخدم بلدك؟ عايز تخدم وطنك؟ عايز تخدم امتك؟ عايز تخدم دينك
بدل ما تقول لابنك عايز يشوفك دكتور وعايز يشوفك مهندس قل له عايز اشوفك صحفي. مين فينا بيقول لابني عايز يشوفك صحفي يا دكتور يا مهندس احنا عندنا السقافة دي. ايه اللي ما طلعش دكتور يا مهندس؟ يا حرام فشل في حياته
يا جماعة اليهود كانوا مضطهادين في العالم كله لغاية من خمسين سنة وبعدين ايه التحول ده؟ ايه القوة دي؟ ايه النفوذ ده اشتغلوا في الاعلام هي دي المسألة لغاية امتى هنفضل نفكر
في نفسنا بس كاشخاص ما نفكرش في امتنا
