مشاهدينا بضيفينا في هذا الاستوديو المفتوح من محيط مسجد اية صوفيا. المهندس فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف بالاسلام والاستاذ غزوان المصري الباحث المختص في الشأن التركي. وابدأ مع المهندس فاضل مهندس فاضل لو بدأنا انطلاقا من التصريح الابرز
للرئيس اردوغان اليوم بعد اداء صلاة الجمعة في جامع ايا صوفيا الكبير وقال بان هذا المكان سيظل آآ مكانا يستقطب الناس من كافة الاديان. وهو يعبر عن ارث ثقافي للجميع. ما الذي تفهمه من هذا التصريح
طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. طبعا بالتأكيد آآ اللي ينظر في تاريخ بناء آياصوفيا لما بدأت آآ اصلا ككنيسة للاريوسيين في عهد آآ قسطنطين العظيم. ثم بعده اعيد افتتاحها تاني باسم الكنيسة الكبرى في عهد ابن قسطنطيوس
افتتحها بابا الاريوسين بابا الاريوسي يودوكسيوس آآ الانطاكي. ثم بعد ذلك اصبحت للنساطرة ثم بعد انتقلت الى الارثوذكس ثم جاء الكاثوليك الحملات الصليبية واخدوها ثم اصبح آآ آآ مسجدا للاسلام
الان هو عاد مسجدا والله سبحانه وتعالى آآ هو رب الناس لا يملك المسلمون اصلا ان يمنعوا اي انسان من دخول اي مسجد. فالشرط شرط المسجدي والاخلاء بين الناس جميعا وبين المكان حتى يكونوا يعني يكون مسجدا. الامر الثاني يعني امام ايا صوفيا هناك مسجد السلطان احمد يدخله جميع الاديان
المكان سيكون مفتوحا للجميع. انا آآ يعني جدا بهذا التصريح حقيقة يعني مهندس فاضل وهنا وهنا السؤال. البعض يحاول ان يظهر اعادة المتحف الى سيرته الاولى كجامع على انه استهداف من تركيا
كنيسة وبانه آآ ربما صدام حضارات آآ ما بين الاسلام وآآ المسيحية وما الى ذلك. انت كيف رأيت اعادة الى مسجد مرة اخرى بعد ان ظل متحفا ستة وثمانين عاما. في الحقيقة هذا الذي حدث ذكرني بموقف منذ سنتين
في لندن عندما اراد يهود شرق لندن ترك المعبد اليهودي المجاور للمسجد مسجد شرق لندن فاتصلوا بنا في مسجد شرق لندن وعرضوا علينا ان نشتريه قبل ان يضعوه لا نريد ان نضعه في سوق العقارات. لا نريد ان نشتريه
اي انسان ويحوله الى نشاط غير لائق بدار عبادة. خذوه انتم ووسعوا المسجد. امر عظيم امر رائع وامر متسامح المسيحيين اليوم انقسموا الى فريقين. هناك منهم فريق متسامح هكذا سعيد بتحول المتحف يعني طبقا
لتعبير الاب مانيويل مسلم. آآ رئيس الكاثوليك في غزة. وهو رئيس الهيئة الكاثوليكية آآ اعتقد الهيئة هيئة السلام والعدالة في القدس قال بعد ان كان متحفا يدخله الناس بالاحذية هو الان الناس هو زار عبادة يخلعون الاحذية في الخارج وهو سعيد برفع قدر
كان من متحف الى مسجد. وهناك بالطبع من لا يؤمن بان الله محبة حقيقة. هؤلاء معترضين. الا يعرف لمازا معترضين آآ آآ تركيا اليوم لم تحول كنيسة الى مسجد. هي تحول متحفا الى مسجد
كان مسجدا قبل ذلك خمسة قرون لا يوجد مجال للنزاع ابدا بالعكس كما قلت من قبل الله هو رب الناس وليس رب المسلمين. لذلك كل اماكن العبادة عند المسلمين مفتوحة لكل الناس
سيد فاضل في هذه النقطة يعني اه اذا رأينا او اذا نظرنا الى الدول تحديدا الاوروبية التي عارضت وانتقدت اليونان على سبيل المثال هناك مظاهرات اليوم تعترض على هذه الخطوة. نعم. لكن اذا عدنا بالتاريخ
هنا يمكن ان تصحح لنا في الثلاثينات. اليونان استخدمت هذا الصرح ايضا للضغط على تركيا. حتى تدخل بحلف البلقان. لماذا هذا فرح دائما كان عبر التاريخ محط تسييس خاصة من الدول التي تنتقد وتجربتها التاريخية يعني آآ استغلت هذا الصرح
احياء سياسية. بالضبط هذه هي المشكلة. المسألة ليست دينية. هذا هو رمز للسيادة التركية. هذا المكان تحول الى مسجد عند الفتح لذلك كان يجب اغلاق المسجد وهذا لذلك انا انا كنت اتعشى امس واول امس
مع اتراك ليسوا متدينين. وكانوا سعداء جدا بهذا. ومنهم من قال لي ساذهب وساصلي ركعتين. وهو لا يصلي اصلا. ولكنه سعيد هذا رمز للسيادة ورمز للكرامة التركية. آآ نحن عندنا مشكلة حقيقة في بناء المساجد. يعني بعض الدول الاوروبية لا تسمح ببناء
اذن للمساجد. اه. لكن ازا كنت كنيسة تبني برج للكنيسة. ازا كنت معبد يهودي تبني برج للمعبد اليهودي. ازا كنت معبد هندوسي تبني برج للمعبد الهندوسي. السيخ كل شيء. ازا كنت
لا تبني مئذنة فقط هذه انا اكلمك عن اعظم الدول كانت تمنع شكرا جزيلا لضيفينا في هذا الجزء من هذه التغطية الخاصة الاستاذ غزوان المصري الباحث المختص في الشأن التركي. والمهندس فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف
الاسلام شكرا لك ما مشاهدينا مستمرون معكم في هذه التغطية الخاصة باول صلاة جمعة في جامع صوفيا الكبير. ونتوقف مع فاصل قصير وهذه التغطية مستمرة ابقوا معنا
