اقرا معي الاية اتنين واربعين واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم. فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا اليهود كانوا بيمروا بمكة ما كنش فيه يهود في مكة. لكن كانوا بيمروا منها عشان التجارة او غيرهم
ويقولوا للمشركين اللي بيعبدوا اصنام يا جماعة عبادة الاصنام دي اكبر غلط واكبر ضلال واليهود تاريخيا استطاعوا الاحتفاظ بعقيدة التوحيد اكثر من النصارى. النصارى عرفوا يوائموا نفسهم مع المجتمعات اللي هم فيها
فايفوا الدين الاغريق والرومان بيحبوا تأليه البشر الهوا المسيح. خليهم ينبسطوا وينضموا لهم بيحبوا الرموز اعمل لهم صليب خليهم ينبسطوا وينضموا لهم. بيحبوا الاصنام والتماسيل اعمل لهم تماسيل للمسيح ويوحنا المعمدان ومريم العذراء واديها تماسيل بقى للقديسين
خلي الاوروبيين ينبسطوا لكن اليهود لم يستدرجوا للفخ ده فتجد المسيحية انتشرت جدا. واصبحت مقبولة حتى من بعض القبائل العربية. يعني كثير من القبائل العربية دخلت المسيحية زي الغساسنة لخم
آآ قبيلة كلب تغلب نجران. اليهود مش بيبشروا بدينهم لكنهم بيقبلوا ليتهود. يعني في عرب في اليمن تهودوا قبلوه. يهود دول عرب اصلا تهونوا واليهود قبلوه. ويهود في يثرب ايضا تهاودوا واليهود قبلوه. انا عايز اقول لكم ان الاية
سورة البقرة لا اكراه في الدين عارفين نزلت ليه لان لما بعض شباب الكفار في يثرب تهودوا ودخلوا اليهودية ثم ابائهم وامهاتهم دخلوا الاسلام بني النضير لما اجلوا من المدينة لما بسبب ان هم حاولوا اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم. الشباب رايح معهم. ما هو شباب يهودي
فاباءهم قالوا لأ دول ولادنا يقعدوا في المدينة. ويخشوا الاسلام بقى فالشباب قالوا لا احنا عايزين نخرج احنا يهود. فتنزل الاية تدافع عن حرية العقيدة بتاعة اليهود لا اكراه في الدين. قد تبين الرشد من الغيب
اتركوه اللي عايز يبقى يودي بيودي اللي عايز يقول مسيحي يبقى مسيحي اللي عايز يبقى مسلم يبقى مسلم اللي عايز باي حاجة يبقى اي حاجة حرية عقيدة كل واحد من حقه يختار
المهم انه الفريقين يهود او نصارى كانوا بينتقدوا المشركين في مكة ويقولوا لهم يا جماعة عبادة الاصنام بالشكل ده اللاتي والعزى ومناتهي والكلام ده ده كلام فارغ وده حرام وده
المشركين في مكة كانوا بيقسموا لهم انه لو ربنا ارسل لهم نبي عربي هيتبعوه من الاديان بتاعتكم دي اديان مش مش اديان عربية احنا مستنيين امتنا امة العرب ينزل لهم نبي
اصل هيقولوا لأ ليه ؟ يعني بالعقل كده. يقولوا لأ لمين يكره انها تبقى ام محترمة وعندها نبي وعندها كتاب العراق نزل فيها انبياء والشام نزل فيها انبياء ومصر نزل فيها انبياء. يبقى طبيعي ان لما ينزل نبي في وسط الجزيرة العربية في ام القرى حيث الكعبة الطبيعي
الناس تتبعه حتى من منطلق قومي حتى. لان ده فيه رفعة لهم العرب اسمهم الاميين حتى لو بيقروا يكتبوا. لان ما لهمش كتاب. فاسمهم اميين اقرا معي اتنين واربعين واقسموا بالله جهد ايمانهم
كفار قريش ومشركين عرب بمكة اقسموا بالله ميت يمين كمل الاية لان جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم. يعني يعني لو نزل لهم نبي في وسطهم نبي عربي هيبقوا اهدى منهم. يعني هيبقوا اكثر في الهدى والرشاد من اليهود ومن المسيحيين
اكتر من اهل الكتاب بيتكلموا مع اليهود يقولوا احنا هنبقى اهدى منكم. احدى الامة بيتكلموا مع المسار وده احنا لو نزلنا به عندنا هنبقى اهدى منكم. احنا الامة. لو قلت لهم على الصابئة بتوع العراق يقولوا احنا هنبقى اهدى منكم برضه احنا الام
كمل الاية لان جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم كمل بقى وشوف الخيبة اللي حصلت فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفور لما ربنا ارسل من بينهم نبي للاسف هذا الامر لم يزيدهم الا نثورا من التوحيد
طب ليه ليه؟ لان العقل يقول المفروض يتدعو حتى مصلحتهم في كده اقرا تلاتة واربعين. ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء. ولا يحيق المكر السيء الا باهله. فهل ينظرون الى
سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا. ولن تجد لسنة الله تحويلا رفضهم للتوحيد لم يكن لاسباب فكرية ولا اسباب فلسفية بل كان لاسباب نفسية رؤى النفسية استكبارا في الارض. مرضى نفسيين
متكبرين ما فيش مشكلة في مرضى النفسيين يعني بس بقول لك يعني المسألة كلها مرضى نفسيين عندهم مرض الاستكبار مرض الكبر ظلوا ينتزروا انه يبعث فيهم نبي فلما بعث فيهم نبي بس من بيت فقير
مش من اغنيائهم خلي بالك المجتمع المكي في هذا الوقت كان مجتمع تجاري كبار التجار هم القادة هم الحكام هم اصحاب القرار في سورة الزخرف ربنا بيقول وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
يعني لو كان بس نفس القرآن ده هو هو نزل بس على شخص تاني غير محرم واحد يكون عظيم من من التجار كده بتوع مكة او حتى من الطائف. من القريتين عظيم. هم عايزين نبي بس يكون من اصحاب المليارات. عايزين نبي ملياردير. ما هو مانيتوكس
نفس الغلطة بتاعة مين ؟ اعترضوا على تولية الله سبحانه وتعالى لطالوت في سورة البقرة. وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا هم كانوا اصلا بيطالبوا بملك يقودهم عشان يقدروا يحاربوا تحت رايته. قالوا انى يكون له الملك
انى يقول له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤتى سعة من المال. ده ياخدنا ازاي؟ ده مش غني. امراض نفسية تجعل الناس ترفض قيادة شخص حتى لو كان حكيم حتى لو كان مؤهل للقيادة في صفات القائد
اسلوب فاشل في تقييم الناس. الايات دي بتصلح عندك وبتربيك على ايه؟ على اعادة تقييم الناس على اه ميزان قيم صحيح. مش ميزان قيم مختل
