اقرا الاية. ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق اله واحدة. ونحن لهم مسلمون اليهود
بيدعوا ان كل الانبياء ماتوا على اليهودية طبعا انبياؤهم اللي اعترفوا بهم مش الانبياء اللي هم ما اعترفوش بالسيد المسيح ولا اعترفوا بسيدنا زكريا ولا اعترفوا بسيدنا داوود ولا اعترفوا بسيدنا سليمان
دول ما اعترفوش بهم كانبياء. لكن طبعا ابراهيم واسحاق ويعقوب وابناء يعقوب. كلهم اعترفوا بهم اللي هم الاسباط كلمة اسباط عند بني اسرائيل زي كلمة قبائل عند العرب فمن كل واحد من اسباط من اولاد سيدنا يعقوب دول جه منه ناس له اتسموا السبط. يعني يعني زي قبيلة عندنا ماشي
بس عند بني سويف اسمهم اسباط ما اسمهمش  نسبة لابناء يعقوب يعني اليهود بيدعوا ان يعقوب اللي هو اسرائيل اللي هم ابناء بني اسرائيل بيدعوا انه مات يهودي. فالاية بتبدأ باستفهام استنكاري
بينكر عليهم. انتم ازاي تقولوا كده ؟ والدليل ان هو مش استفهام حقيقي ان يهود المدينة اكيد ما كانوش موجودين اسناء موت يعقوب فلما ربنا ينزل في القرآن لهم سؤال. ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت. يعني هو انتم كنتم موجودين وهو بيموت لما
دعوا كذبا انه مات يهودي يبقى ده استفهام انكاري بينكر عليهم انهم يقولوا كده ليه؟ لان اللي حصل هو اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي. ده اختبر اولاده وهو على فراش الموت. وسألهم هتعبدوا مين بعد ما اموت
قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون اسماعيل مش ابوه مش ابو يعقوب ده عمه لكن قلنا اب تطلق على الاسلاف اعمام اجداد كل دول اسمهم اباء
قالوا نعبد الهك. اللي هو هو هو اله اباءك ابراهيم واسماعيل واسحاق وبيؤكدوا انه اله واحد لا يتعدد الها واحدا ونحن له مسلمون. يبقى ابناء اسرائيل عليه السلام وزعماء الاسباط مسلمين
الإسلام لم يبدأ بمحمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم. لو انت فاهم كده ده عندك مفهوم خاطئ جدا عن العقيدة الاسلامية. محمد صلى الله عليه وسلم هو اخر الانبياء والمرسلين. واحد من الرسل من رسل الاسلام. هو اخر رسل الاسلام
مية اربعة واربعين. آآ في سورة آآ ال عمران. وما محمد الا رسول تدخلت من قبيلي الرسل. محمد هو مجرد احد الرسل جت كل الرسل قبل هو اخر الرسل رسول الاسلام اللي قبل محمد على طول اسمه المسيح عيسى ابن مريم
هو اله واحد. يبقى دين واحد هذا الدين له كتب كثيرة ورسل كثيرين. بس خلاص لكن منافسة دين. دين الاسلام ازا الاسلام مش تالت دين الاسلام مش احد الاديان السماوية. الاسلام هو الدين. بس من الاخر
في سورة ال عمران ان الدين عند الله الاسلام مش هنجامل اذا ابناء سيدنا يعقوب اقروا باسلامهم فاضل حاجة واحدة بقى في الاية دي. الاية مية تلاتة وتلاتين  قبل ما ننقل منها
الاية الحقيقة المعاني اللي فيها شبه تكرار للاية اللي قبلها اللي هي مية اتنين. خلاص في مية اتنين وتلاتين فهمنا ان سيدنا ابراهيم وسيدنا يعقوب وصوا ولادهم ما يموتوش الا وهم
لا تموتن الا وانتم مسلمون. خلاص الزم ان في الاية مية تلاتة وتلاتين يكرر تاني موضوع يعقوب ويختبر اولاده ويتأكد هم هيموتوا على الاسلام تقريبا بتحمل نفس المعنى. قعدت اتأمل ليه؟ ايه الجديد فيها
عارفين ايه الجديد فيها انها جايبة منزر سيدنا يعقوب على فراش الموت وولاده ملفوفين حواليه وبيوصي في اخر انفاسه بالاسلام ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت احنا بنتكلم في اخر نفس قبل ما يموت
اذ قال لبنيه وبيوصي تاني بنفس الوصية وبيتأكد انهم هيموتوا مسلمين وان هم هيبقوا ان هم مسلمين  ايه قيمة المنزر ده ان يعقوب وهو بيموت قال الكلام ده الانسان يا جماعة ممكن يتزاهر باشياء في حياته
وممكن يقول كلام ويوصي وصايا لكن مش من قلبه تبقى تصنعا لكن الانسان وهو بيموت بيتكلم من قلبه بمنتهى الاخلاص منتهى عشان دي تبقى اخر حاجة بيتكلم عنها اخر حاجة الواحد بيقولها هي اكتر حاجة تهمه
سانيا ما حدش يقدر يقول ده هو كان بيوصي بكده بس الاول لكن قبل ما يموت تغيرت عقيدته في اخر سنوات واوصى بشيء تاني لا لا لا ده اخر كلام صدر منه اللي هو اسرائيل نفسه لولاده اللي هم بني اسرائيل
قبل ما يموت يبقى مضمون هنا انه كان مخلص في هذا الكلام جدا ومضمون انه لم يتغير في هذه العقيدة ومات بعد كده كده الاية قفلت على يهود المدينة اي محاولة للتملص
