واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا. كلمة اعتادنا باقف عندها. يعني ايه اعتادنا؟ ربنا واحنا في الدنيا دلوقتي بيقول لنا ان هو اعد خلاص هي معدة يعني السعير جاهز ومولع من دلوقتي ومنتزرها. ما حدش هيتقال يوم القيامة بس هننتزر خمسين الف سنة بس نولع ونقول لكم اتفضلوا. لا لا لا خالص. هي جاهزة من دلوقتي مستنياهم. هي
من الان ثم يبدأ بقى مشهد رهيب وهو مشهد النار. استعدوا بقى الاية اتناشر اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا. دي خاصية للقرآن التصوير. بيصور لك الاشياء الغير
الحية على انها حية والتشخيص بيشخصنها. النار النار. ربنا صورها كانها وحش في قفص رايح جاي منتزر القاء الفريق الكيسة بتاعته وبينتظر بحرقة ويزأر بغضب زي ما الاسد بيزأر جوة القفص
ربنا بيوصف السعير جهنم انها تدبد فيها الحياة وكأنها وحش اذا رأتهم وبتشوف من مكان بعيد سمعوا لها هم بقى بيترعبوا تغيظا فزفيرة شهيق وزفير يعني يعني الصوت الزئير بتاع بتاع الوحش
اسمع بقى تلتاشر واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين. دعوا هنالك ثبورا. الثبور هو الهلاك. دعوا هنالك يعني قعد يصرخ ويقول انا باهلك انا باهلك. ده معنى دعوا ثبورا بالعامية كده بموت بموت يا ناس ده اسمه بيدعوا الثبورة. الامريكاني اللي هو كان ايريك جارنر ده للبوليس دايس على خانقه بركبته بيقول ده فاكريه من شهرين
وقامت المظاهرات بتاعة السود هناك هو ده دعوا هنالك ثبورا. يعني واحد بيموت وعمال يصرخ ويقول بموت بموت بموت. دعوا هنالك ثبورا. هم بقى في الاية حداشر صرخوا تلتاشر صرخوا قالوا ان دعوا هناك ثبورا ازاي قالوها. اسمع بقى انا معي تلتاشر
واذا القوا منها. اول حاجة مكانا ضيقا مقرنين. دعه هنالك في يعني هم بيترموا في السعير بيترموا في مكان ضيق لا سانية واحدة هي النهاردة جاية ولا واسعة ربنا وصف الجنة في سورة الحديد
بيقول سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. يعني الجنة عرضها مش طولها عرضها. الكنز عرض عرض السما والارض. امال يبقى طولها قد ايه؟ في ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
اذا ربنا وصف الجنة بالاتساع. لكن النار وصفت ازاي؟ ربنا بيقول في سورة قاف يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ ازا القرآن يصف النار انها ستسع كل من يلقى فيها ولكنه لا يصفها بالاتساع ابدا
لا يمكن ربنا يصف النار انها واسعة لان الاتساع صفة مريحة الاتساع صفة من صفات الراحة. والنار توصف بالضيق. هتاخد الناس كلها. يعني كل الناس اللي مقدر لهم يترموا في النار
النار مش هتقول خلاص قفلنا لا لا لأ لكنها لا توصف بالايد الساعة ابدا. اقرا بقى معي تلتاشر تاني واذا القوا منها مكانا ضيقا. سيدنا عبدالله ابن عمر ده احد العبادلة الاربعة
اللي هم الاربع صحابة اللي اسمهم بيبدأ بعبدالله وكانوا من اساتزة القرآن الكريم. عبدالله بن عمر عبدالله بن عباس عبدالله بن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص. قال ايه بقى سيدنا عبدالله بن عمر؟ قال ان جهنم لتضيق
على الكافرين كضيق الزج على الرمح الزج يعني الرمح طويل كدهو في اخره بيبقى فيه المدبب والناحية التانية الكعب بتاع الرمح بيركب فيه حتة حديدة بتدخل شحط في عصا الرمح بتبقى ضيقة اوي
زي ايه يعني بتعبير النهاردة زي لبيسة القلم  شفت بيخش الشحط؟ اهي. فسيدنا عبد الله بن عمر بيقول ان جهنم بتضيق على الكافر كضيق الزج على الرمح. تبقى محيطة بالكافر
كده في سورة الحج من اسبوع تدبرنا الاية ايه؟ قطعت لهم ثياب من نار. يعني اتفصلت لهم ثياب من النار. يبقى عذاب النار ملاصق للاجساد ملاصق للاكسدة. النبي صلى الله عليه وسلم سئل
عن الموضوع ده فقال والذي نفسي بيده انهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط. يعني ايه؟ يعني البني ادم بيدخل النار زي المسمار لما بيدق في الحيطة الكلب ده احد العلماء علماء التفسير المشهورين قال
الاسفلون يرفعهم اللهيب الناس بتتقلب في النار. اللي تحت اللهب بيرفعهم والاعلون يخفضهم الداخلون. فيزدحمون في تلك الابواب الضيقة. انا كنت عايز اصور لك صورة الضيق اللي في جهنم ضيق صاحب الكشاف اللي هو الزنخشري قال الكرب مع الضيق
كما ان الروح مع السعة. الروح يعني الراحة. مع السعة. لذلك وصف الله الجنة بان بان عرضها السماوات والارض وجاء في الاحاديث ان لكل مؤمن من القصور والجنان كذا وكذا. ولقد جمع الله على اهل النار انواع البلاء. فيه انواع بلاء كتيرة في النار. من ضمنها
الضيق المسألة مش مسألة آآ حرارة ونار وشوي وزمهرير على فكرة البرد من انواع العذاب في النار برضو والزمهرير والباقي الحميم المائي السخن اللي بيغلي القلق وكمان الضيق يبقوا الدنيا ضيقة
اقرا معي تلتاشر تاني واذا القوا منها مكانا ضيقا. لها طبعا قراءة ضيقة. مقرنين دعوا هنالك ثبورا. لما يلقوا في النار ويدخلوا من مكان ضيق وخنيق يكونوا مقرنين. يعني ايه مقرنين؟ يعني متسلسلين في السلاسل والاصفاد
الرقبة في سلسلة مع الايدين في سلسلة مع الرجلين. وكمان داخلين مكان ضيق وبيتحشروا فيه وبيتخنقوا وبيسيبوا له هنموت هنموت. دعوا هنالك ثبورا شفت القرآن احيانا بيوصلك الواحد حاسس بروحه هتطلع دلوقتي
