ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. ركز معي في دي بقى قلنا قبل كده ان نعم الله في الدنيا اسمها متاع. ما اسمهاش نعيم ونعم الله في الاخرة اسمها نعيم الفرق بين متاع الدنيا ونعيم الاخرة ايه؟ ان متاع الدنيا زائل
في سورة القصص لو تفتكروا وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا. يعني كل حاجة اوتيتموها هي متاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى افلا تعقلون انما نعيم الاخرة بقى هم في سورة التوبة لهم فيها نعيم مقيم
وقلنا ان الموضع الوحيد اللي سميت فيه نعم الدنيا نعيم مش متاع هو في صورة التكاثر وهنجيلها. ادي احنا جينا لها سؤال بقى ليه ليه القرآن هنا فقط سمى نعم الدنيا نعيم
ولم يتبع القاعدة اللي كان ماشي عليها بمية وتلتاشر صورة تانيين  فكر معي بقى. ليه ؟ نعيم هنا. مع ان دي متاع. دي نعم الدنيا الناس اللي خفت موازينها دي
بسبب ان التكاثر الهاهم يعني ايه التكاثر؟ يعني كانوا بيكسروا المال كنعم دي دي دي من نعم الدنيا اهي ماشي متاع وبيكسروا المزارع متاع وبيكتروا البيوت متاع وبيكتروا القصور متاع. كل الحاجات دي الهتهم عن عبادة الله والعمل الصالح. صح؟ اه
الناس دول هيسألوا عن الاموال والمزارع والبيوت والقصور اللي هي اصلا متاع مش نعيم هيتقال لهم ايه اخبار النعيم بقى بتاع الدنيا؟ فين هو ليه؟ لان هم نفسهم كانوا شايفين ده نعيم. هم كانوا شايفين ده لن يزول
فبيتقال لهم ده كنوع من التبكيت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم مم هم كانوا شايفينه نعيم. وما كانوش متوقعينه انه يزول ابدا وبيرى النعم اللي في الدنيا دي نعيم مقيم
صاحب الجنتين ودخل جنته وهو ظالم لنفسه. قال ما اظن انت بيد هذه ابدا. يبقى هو كان شايفها نعيم مقيم. ما كانش شايفها متاعب  يسأل عنها وهو داخل جحيم فهمتوا بقى ؟ ايه يا عم اومال فين الفلوس؟ فين المليارات؟ فين الدهب بتاعك ؟ فين العمارات؟ فين الجنتين؟ فين القصور؟ الحاجات دي
خفيفة ليه في الميزان بتاعك وانت بتتحاسب  يبقى الخلاصة ان سورة التكاثر لما نتدبرها المفروض انها بتعدل القيم عندنا ما نقيمش الاشياء اهميتها بالماديات بل نقيم الاهمية بما ينفعنا احنا عند الله. بما في ذلك الماديات. فالماديات اللي بتكسبها في
دنيا اللي هو التكاثر عمال تكسره ده ها طالما انها لا تلهيك عن عبادة الله يبقى مطلوب وممكن تنفق منها في الصدقات على الفقير وفي سبيل ده كل ده كويس جدا. لكن اذا الهتك عن العبادة وعن العمل الصالح يصبح
اصبحت خطر عليك
