اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون  ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون
دي سادس نعمة ربنا ذكرهم بها واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا  فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون سيدنا موسى بعد حادثة عبادة العجل اخذ سبعين من شيوخ بني اسرائيل وكبرائهم
آآ وراح بهم في الجبل علشان يعتذروا لله نيابة عن قومهم فسيدنا موسى اختار منهم السبعين دول وللاسف هناك اثير موضوع بقى اشمعنى انت اللي ربنا يكلمك طب ما هو احنا كلنا من نسل ابراهيم واسحاق ويعقوب
ليه انت وهارون بس اللي تبقوا انبياء وانت رايح جاي تقول ربنا كلمني ربنا كلمني دول مين بقى؟ دول الشيوخ اللي عندهم حكمة دول اللي اختارهم سيدنا موسى آآ علشان آآ آآ ييجوا معه لميقات الله يعتذروا
صوروا   يعني نيابة عن بني اسرائيل دول رايحين عشان يعتذروا آآ لربنا سبحانه وتعالى    هم شعروا بالغيرة من سيدنا موسى وقالوا له قالوا له لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا
ربنا قال لهم  واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون يعني بيقولوا له مش هنؤمن بنبوتك انت. هم مش بيقولوا انهم هيرتدوا تماما ولن يؤمنوا بالله. لأ. لن نؤمن لك. يعني مش هنؤمن بنبوتك انت
بني اسرائيل هم راسخين في مسألة عبادة الله. خلاص ده اكبر واخدين الموضوع حتى يعني كنوع من انواع القومية يعني لكن لن نؤمن لك نبوتك انت هتسقط عندنا بشرط ايه نشوف ربنا بعنينا
جهرة يعني بوضوح شديد يجهر بالقول يعني يقولوا بصوت عالي وواضح. جهوري الصوت يعني صوته عالي وواضح  فحطوا شرط للايمان بنبوة سيدنا موسى انهم يشوفوا ربنا بعينيهم فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون
صعقوا صعقة قتلتهم بدليل انها قتلته الاية ستة وخمسين ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون اللي حصل بعد ما الصعقة دي صعقتهم سيدنا موسى تضرع الى الله يا رب دول السبعين اللي انا اخدتهم من بني اسرائيل لميقاتك
اعمل ايه دلوقتي لما ارجع لبني اسرائيل بدون ولا واحد منهم ولا هم كلهم ماتوا؟ وبني اسرائيل اصلا مش سهل التعامل معهم فربنا بعثهم من موته طيب ايه الفرق بين طلب موسى
انه يرى الله وطلب السبعين راجل دول. يعني ليه ربنا لم يعاقب سيدنا موسى؟ وعاقبهم هم قال لك سيدنا موسى لما طلب انه يرى الله طلب ذلك للتلذذ برؤية الله ولمزيد من القرب من الله. طلب ذلك حبا في الله
لكن هم طلبوا زلك تحديا. وهددوا بالردة. هددوا باسقاط نبوة موسى في نظرهم. واشترطوا شرط للايمان. هو ده الفرق يا جماعة بصوا سيدنا موسى طلب ازاي اقرا في الاعراف مية تلاتة واربعين
ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا. سيدنا موسى صعق ايضا
بس مش عقاب فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين سيدنا موسى بيقول ده  حبا في الله. رغبة في الانس بالله. بينما هم قالوا كده ليه بقى ؟ شوفوا هم قالوها ازاي
نرجع لخمسة وخمسين واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا اخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. فرق كبير جدا بين الحالتين والاعمال بالنيات. يعني هو نفس الطلب لكن هذا الطلب بنية وده كان بنية مختلفة. ده فيه تحدي وفيه تألي على الله وفيه اشتراط للايمان. وده فيه حب
لله ورغبة في التقرب من الله
