نرجع بقى للاية بتاعتنا وان كان كبر عليك اعراضهم. فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية. خلاص فهمناها كمل بقى ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
فلا تكونن من الجاهلين لو ربنا شاء كان جمع الناس كلها على الهداية ما حلو وربنا ما جمعش الناس على الهداية ليه هو ربنا يريد ان هو يعزب الناس ده سؤال مهم جدا
ربنا يا جماعة خلقنا خلق الانسان خلق الناس مختارين مش مسيرين في مسألة الايمان والهدى والضلال. لأ ربنا خلقنا احرارا نستطيع الاختيار بين الهدى طلال بين الحق والباطل وقال لنا نختار الهدى ونختار الحق وارسل الاف الانبياء والرسل ومعهم كتب مقنعة وجميلة
خلاص؟ طيب. يبقى ربنا يريد ان الناس تؤمن ويريد ان الناس تهتدي ويريد الناس تدخل الجنة. حلو قوي. لكن اللي هيؤمن ويهتدي بالطريقة دي يبقى امن واهتدى بحريته دون اكراه
ايمان الاحرار  لكن عشان ربنا يجعل الناس كلها تهتدي والناس ربنا خلقهم مختارين يعني عندهم حرية الاختيار. لو ربنا خلاهم كلهم يهتدوا يبقى ربنا هيسلب منهم الحرية اقول لك على حاجة
احنا في مسائل احنا مسيرين فيها ما لناش اختيار ما حدش اختار ابوه وامه ما حدش اختار لونه ما حدش ما حدش اختار حاجات كتيرة. الحاجات دي مش هنتحاسب عليها
لكن هنتحاسب على اللي احنا مختارين فيه فلو ربنا جعلنا كلنا مهتدين يعني مسيرين اومال هنتحاسب على ايه ده معناه ان ربنا هيكرهنا على الايمان ومشيئة الله اننا نبقى احرار في هذه المسألة. فنختار الايمان اختيار الاحرار لا اختيار العبيد
واحنا عبيد لله. فيما فيما ليس لنا اختيار فيه وعباد لنا اختيار فيه فهمتم بقى الفرق بين العبيد والعباد؟ العباد يأتون بحرية مختارين بحب يختار الحق ويختاروا الهداية صح قلنا قبل كده في الاية اربعتاشر في نفس السورة لسورة الانعام
قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين. انا بقول دي ليه؟ عشان الاية خمسة وتلاتين بتنتهي فلا تكونن من الجاهلين. ازاي ربنا يقول كده للنبي عليه الصلاة والسلام
ما هو ربنا قال له فلا تكن ولا تكونن من المشركين. هل معناها ان النبي كان مشرك؟ لأ حاشاه لكن معناها استمر على التوحيد ولا تكونن من المشركين. استمر على التوحيد. يعني اذا حدت عن طريقك الحياد عن هذا الطريق
انت عليه طريق التوحيد معناه الوقوع في الشرك فما تعملش كده يبقى هنا في الاية خمسة وتلاتين لما ربنا يقول ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين. يعني استمر واثبت على ما انت عليه من البلاغ
ابلاغ القرآن لان كل اية من ايات القرآن هي اية تدل على الله آآ اللي ما يفهمش ده هو اللي من الجاهلين اللي يتوقف عن الابلاغ يبقى اصبح من الجاهلين. وانت لست من الجاهلين يا محمد. فلا تكون من الجاهلين. يعني استمر فيما انت عليه
طبعا هم بقى ليه مش بيستجيبوا دي سؤال بقى. يعني النبي بيبزل كل جهده ده مش بيستجيبه ليه لانهم ميتين انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون
مش بيستجيبوا انهم مش احياء اصلا ازاي مش احياء؟ دول كانوا بيحاربوا النبي وحاربوه في بدر مش احياء بصوا يا جماعة. انت بتقرأ القرآن يا محمد وهم مش سامعينه ليه ؟ دول موتى
لما ربنا يبعثهم بقى يبقى يحاسبهم انما يستجيب الذين يسمعون والموتى اللي زيهم كده يبعثهم الله ثم اليه يرجعون. يبقى كل اية من القرآن لا تؤثر في اللي بيسمعها العيب
مش في الاية بتاعة القرآن امال في ايه اللي بيسمعها ليه ؟ لانها اثرت في غيره المشكلة في الاستقبال يعني ايه؟ بصوا حد سامع دلوقتي الراديو لأ  هل فيكم حد يشك
ان موجات الراديو موجودة حوالينا ما نشكش برضو الله! طب احنا مش سامعين راديو ليه ازا كان الموجات مليانة حوالينا علشان ما فيش راديو او فيه راديو بس مقفول يبقى المشكلة مش
في الموجات مش في البس. المشكلة في جهاز الاستقبال انه يا مش موجود يا مش مفتوح. بس كده يبقى القرآن بث الهي اربعة وعشرين ساعة سبع تيام في الاسبوع موجود
اللي مش بيستقبل هو اللي مش فاتح جهاز الاستقبال بتاعه قلبه مش جاهز قلبه مش مفتوح. محتاج الواحد يفتح قلبه للقرآن. يبقى المشكلة مش في القرآن. المشكلة انهم ميتين زي الراديو المقفول
فمش بيستقبلوا موجات الهداية اللي في كل اية من ايات
