اربعة وتمانين وامطرنا عليهم مطرا انظر كيف كان عاقبة المجرمين ربنا انزل عليهم الحجارة امطر عليهم حجارة دفنوا تحت الحجارة فانظر يا محمد كيف كان عاقبة المجرمين وانظر انت كمان يا اللي بتقرا في القرن آآ الواحد والعشرين. انظر كيف كان عاقبة المجرمين
هذا الكلام كان بيحمس النبي صلى الله عليه وسلم اكتر على ايه يعني لما الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ كده ينزل له كده وامطرنا عليهم مطرا وانظر كيف كان عاقبة المجرمين. هذا كان يحمسه اكتر على بذل الجهد في الدعوة
عشان يدعو قومه ليه؟ لانه لا يريد لهم مصير قوم لوط وقوم صالح وقوم هود وقوم نوح هو يعلم انه اما ينجح في ادخالهم في حظيرة الايمان واما ان ده هيكون مصيرهم
فلما كان النبي يدعو ويناقش ويجاهد كان بيعمل ده خوفا على الكفار تصوروا بقى اقرا اربعة وتمانين تاني من وجهة نزر النبي صلى الله عليه وسلم. وحط نفسك مكانه وامطرنا عليهم مطرا. ربنا امطر عليهم حجارة اندفنوا تحتيها
فانظر كيف كان عاقبة المجرمين. يعني ده ممكن يكون مصير قومك يا محمد اذا استمروا في عنادهم وتكذيبهم وتكبرهم على الايات هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب ان العذاب ينزل باهل مكة
ده كان بيصلي على المنافقين وهو عارف انهم كفار. بس بيظهروا الايمان ليخدعوه فكان بينخدع لهم كان بيعمل نفسه مخدوع عشان يروح يصلي على واحد منهم. لغاية ما نزل القرآن وقال له كفاية
كده بقى في سورة التوبة ربنا بيقول للرسول عليه الصلاة والسلام استغفر لهم او لا تستغفر لهم انت استغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله له. ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله. والله لا يهدي القوم الفاسقين
النبي صلى الله عليه وسلم قال بكل عاطفة نحو الناس. قال لك خلاص هستغفر اكتر من سبعين مرة نزلت الاية ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
اهل القرآن اهل القرآن عندهم هذا النفس النبوي عندهم هذه الروح اللي فيها عاطفة نحو الناس فيقول احدهم ومش هقول اسمه في رسالة افراح الروح نحن لا ندعو الناس الى الاسلام لننال منهم اجرا
ولا نريد علوا في الارض ولا فسادا ولا نريد شيئا خاصا لانفسنا اطلاقا وحسابنا واجرنا ليس على الناس. بل على الله انما نحن ندعو الناس الى الاسلام لاننا نحبهم ونريد لهم الخير
مهما اذونا لان هذه هي طبيعة الداعية الى الاسلام وهذه هي دوافعه دي يا جماعة تربية القرآن للداعية تربية القرآن للمسلم الداعية
