قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة. يرونهم مثليهم رأي العين. والله يؤيد بنصره من يشاء. ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار قد كان لكم اية في فئتين التقتا
احنا كان لازم تاخدوا العبرة من اللي حصل في بدر لما فئتين من الناس التقط او عادة فئة فئة يعني جماعة من الناس لكنها عادة تستخدم في الحرب. الفئة فئة بتقاتل مع بعض بتحارب. اذا لقيتم فئة
فاثبتوا فئات الدخول عن المجموعة اللي بتحارب مع بعض  ساعتها يعني قد كان لكم اية في فئتين التقتا. كان لازم تاخده من الفئتين اللي التقوا والتحموا في القتال. التحموا في القتال
والاعداد والقوة بتاعتهم مش هي اللي فرقتها اللي فرق هو مين ؟ لان هم هم بيقولوا الرسول عليه الصلاة والسلام، انت لو قاتلتنا هتشوف ان احنا الناس احنا معنا فلوس ومعنا عتاد ومعنا عدة وعددنا اكبر منكم لما نجمع يهود ايه؟ الجزيرة كده على بعض
فاللي فرق في بدر ما كانش العدد والعدة ربنا بيكلم يهود المدينة وبيقول لهم وكان لازم تاخدوا درس من بدر فالتعبير في الاية دقيق جدا وجميل جدا خلي بالك احنا امام فئتين يعني جماعتين من الناس. فئة تقاتل في سبيل الله. ركز بقى
يبقى الاخرى بتقاتل في سبيل مين الشيطان بس ما قالش كده الفئة تقاتل في سبيل الله  والتانية في سبيل الشيطان دي مفهومة من السياق طالما الاولى بتقاتل في سبيل الله يبقى التانية
ايه في سبيل الشيطان الطيب. واخرى التانية كافرة. يبقى الاولانية ايه؟ مؤمنة بس برضو ما قلش كده. يبقى التعبير الاجمالي الكامل المفهوم مفهوم المخالفة قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة مؤمنة بس مش مش مكتوبة محذوفة. فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله
واخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان بس برضه محذوفة. فالمعنى مكتمل يعني ايه؟ ودي ميزة الاختصار الشديد اللي في القرآن ان هو المعنى اللي اللي يوصل في اربع كلمات مش هيتكتب في خمسة
هيوصل في اربعة ان ما كانش اقل كمان يبقى فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان يرونهم مثليهم رأي العين. والله يؤيد بنصره من يشاء
المسلمين في بدر كانوا تلتمية وخمستاشر والكفار كانوا اكتر من الف ربنا خلل الفئتين في نزر بعض قبل الالتحام علشان المسلمين ما يخافوش من عدو تلات اضعاف عددهم فشافوهم ضعفين يرونهم مثليهم رأي العين
فالمسلمين شافوا ان الكفار بتاع ستمية بس لكن مش الف ضعفين ضعفين المسلمين كانوا تلتمية وخمستاشر. ضعفيهم يعني ستمية وتلاتين. فالمسلمين شافوا الكفار في بتوع حدود الستمية ستمية وخمسين فربنا بيجرأ المسلمين على قتالهم
وخلى قريش يشوف المسلمين هم كمان اقل من تلتمية في في آآ سورة الانفال ربنا قال اذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا. ويقللكم يا صحابة. ويقللكم في اعينهم. ليقضي الله امرا كان
مفعولة. الكفار مع ان المسلمين كانوا تلت عدد الكفار. الكفار شافوهم اقل من كده كمان. عشان يتجرأوا اكتر على قتالهم ثم بعد اللقاء بعد الالتقاء حصل العكس. قريش شافوا المسلمين بقى بقوا ضعفيهم هم كمان
ضعفهم يعني ايه؟ يعني الكفار كانوا الف. شافوا المسلمين الفين وهم بيقاتلوهم. حسوا انهم اكتر فانهزموا اكثر نفسيا. وده ادى الى هزيمة عسكرية عندهم. فده من تأييد ربنا للمسلمين انه قلل عددهم قبل المعركة عشان يجرأ العدو عليهم فلما العدو بدأ يقاتله. العدو شعر ان
العدد اللي شافه ده تضاعف يجي سبع تمن اضعاف. فبقى ضعفين عدد العدو العدو الف والمسلمين تلتمية. فالعدو شافه وهو بيقاتل المسلمين انهم المسلمين بتوع الفين. قوتهم قوة الفين مش قادرين يقاتلوهم
تمام؟ طيب والله يؤيد بنصره من يشاء بس مين ياخد العبرة؟ ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار اولي الابصار يعني الناس اللي بتشوف الحق حق والباطل باطل. مش الناس اللي نزرها ست على ستة
في ناس ممكن يكونوا اه اه عميان يكونوا اه غير مبصرين فاقدي البصر ويروا بالبصيرة ستة على ستة وناس ممكن يكون نظرهم حاد جدا ويقدر يقرا يافطة صغيرة من على بعد خمسين متر
لكنه اعمى البصيرة ربنا قال في سورة الحج فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
