اقرا ستة وتلاتين معي فلما جاء سليمان قال اتمدونني بمال فما اتاني الله خير مما اتاكم. بل انتم بهديتكم تفرحون ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها. ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون. سيدنا سليمان مش منتظر منهم فلوس
ولا دهب هو منتزر اعلان الايمان او على الاقل ترك الناس التي تريد ان تؤمن مش تجيبوا لي فلوس فلوس ايه! رايحين تودوا لسليمان فلوس! قال اتمدونني بمال انتم بتتكلموا جد! انا باعتين لي فلوس
فلوس ايه اللي انتم باعتينها انا ربنا انعم علي باكثر مما عندكم. اصل ممكن حد يحس ان في نبرة استعلاء. لا مش استعلاء ليه هو مش مغرور قال فما اتاني الله خير مما اتاكم. ما قالش انا عندي اكتر من اللي عندكم. هو نسب الخير لربنا ونسب هذه
الثروة لله سبحانه وتعالى. لكن بيقول لهم انتم فرحانين بالهدية بتاعتكم بل انتم بهديتكم تفرحون. انتم فرحانين بالهدية بتاعتكم! مش ده ده مش سبب اللي انا بتعامل فيه معكم ولا انا اللي وصلت لكم عشان كده. ارجع اليهم. الملوك في الوقت ده كانوا
بيقبلوا الرشايد الملوك تقبل الرشام دي حاجة معروفة تاريخيا. الملك يخش حرب عشان ما خدش فلوس. ياخد فلوس ما يخشش حرب سليمان الموضوع مختلف يرجع اليهم قال للرسول بتاعها. ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم به
رجع الرسول بالهدايا التاني وقال له ارجع انا جاي لك جاي وراك بجنود عمركم ما شفتوها في حياتكم. احنا شفنا سيدنا سليمان عنده انواع من الجنود اصلا مش موجودة في العالم. عنده معونة
سليمان الجنود من من الانس والجن والطير وهناخدكم قصرا ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون. طبعا كتير مننا دلوقتي عنده ارتيكاريا كتير جدا دلوقتي عمال يهرش ومتضايق وعمال ينفخ وايه عمل الاية دي يا عم اومال فين لا اكراه في الدين
الا اكراه في الدين اللي هيبعت لكم هو طالب منهم يؤمنوا هيؤمنوا هيؤمنوا مش هيؤمنوا هم احرار. هتبعت لهم جيش ويجيبهم ويعملهم  لا اكراه في الدين دي قاعدة اساسية ولا تتغير عبر التاريخ
لا اكراه في الدين هي روح الدين الاسلامي اصلا والاسلام لا يكره احد ابدا على دخول الاسلام. ولكن يزيل الطواغيت الذين يقفون عقبة ويمنعون وصول الاسلام للناس ده ايه ده
استحق الحرب على قوم خيروا هتؤمنوا اهلا وسهلا هتدفعوا الجيزية؟ اهلا وسهلا لا ده ولا ده يبقى الحرب الخيارات التلاتة دي في ناس فاهمة انها لاي غير مسلم في الدنيا كلام مش صحيح
غير المسلم المحارب الذي يأبى انه يدخل الاسلام ويصل للناس. ده اللي بيستحق الحرب وقتها وبيخير بين يا جزية يا الايمان يا الحرب. طب ليه لان اللي بيدفع الجزية وكان النظام هو كان فيه امبراطوريات كبيرة بتاخد الجزية من الدول الصغيرة ومن القبائل. كان النظام. يعني الجزية كان الامريكان بيدفعوا
وللعثمانيين عشان تبقوا عارفين والايرلندي العثمانيين وكانت دول اوروبا الشرقية بتدفع للعثمانيين وقبل كده آآ قبل الاسلام كان اليهود يدفعوا الجزية للرومان وجه وقت حصل ضعف عند الرومان فالرومان دفعوا الجزية للفرس
وهكزا فكان ده شيء طبيعي عند الناس. النزام العالمي بتاع الامم المتحدة ما كانش موجود وقتها. عشان تبقوا عارفين ان هم كانوا اربع خمس دول قوية امبراطوريات. بتحكم العالم في الوقت ده
اه فكون ان احنا نشوف ان المسلمين وصلوا لمرحلة ان هم اخدوا الجزية ده معناه ان المسلمين وصلوا ان هم يكونوا امبراطورية كبيرة ضمن امبراطوريات العالم بعد ما كانوا ايه
بعد ما كانوا شوية عرب بيرعوا غنم في الصحراء وفي ظرف سنوات امبراطورية كبيرة اكبر من الفرس اكبر من الروم خدت اراضي الفرس والروم وبقت هي اكبر امبراطورية في العالم وبقت هي اللي بتاخد الجيزة. ازا احنا بنتكلم على السياسة
بنتكلم على مشروع سياسي قوي جدا وليس فقط مسألة دروشة آآ الاسلام لا يكره احد زي ما قلنا. ولا يجوز يعني لو واحد اكره اكره انه يكتب كده. آآ آآ اشهد انا
فلان الفلاني اني مسلم وموحد بالله واؤمن بلا اله الا الله ومحمد رسول الله. ويمضي امضة البنك. ويجيب عليها صحة توقيع وتتسجل الفشار العقاري لو عمل كده وفيه مسدس في دماغه او هو مكره على كده يبقى مش مسلم برضو. لان الاسلام هو عمل قلبي
لكن هذا معناه ان هو بيطالبهم الخضوع لدولة الاسلام وترك الامر الناس من يريد ان يؤمن يؤمن طيب
