اقرا مية تمانية واربعين سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون
هذه الاية وردت بنفس المعنى سورة النحل لو تتذكروا يعني اللي معنا من زمان بقى من سنتين ونص تدبرنا في سورة النحل قول الله تعالى في الاية مية خمسة وتلاتين وقال الذين
اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء. نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء اللي اشركوا قالوا لو كان ربنا شاء ما كانش سابنا تركنا نعبد غيره
لا احنا ولا اباءنا واجدادنا يعني. اباءنا يعني اباءنا واجدادنا ولا كان تركنا نحرم اشياء تانية غير اللي هو حرمها الاية بتاعتنا في الانعام بتقول ايه بقى مية تمانية واربعين
سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا نفس المعنى ولا حرمنا من شيء بص الباطل لما يلبس لباس المنطق باطل لكنه يلبس نفسه لباس انه كلام منطقي جدا. والشياطين يزخرفوا هذا الكلام. فيبدو وكأنه
يا جماعة ميكس سنس راح ده كلام منطقي جدا يقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء الاية دي مهمة جدا جدا نفهمها لان فيها نقطة عقائدية حساسة جدا
هم بيقولوا ايه لو الله فعلا شاء ان احنا ما نعبدش غيره اصنام وخلافه كان منعنا كان ممكن ما يسمحش لنا نعبد الاصنام. لكن طالما اننا عملنا كده وعبدنا الاصنام. ازا هو اللي قدر اننا نعبد الاصنام
يبقى الله لا يمانع في اننا نعبد مع ها الهة اخرى اشفع لنا عنده دي بقى عليها ازاي هو في حاجة هتحصل غصبا عن مشيئة ربنا  يا جماعة فيه فرق بين المشيئة التكوينية والمشيئة الرضائية. التكوين والرضا
تكوينك ربنا شاء ان تكوينك يبقى ان انت مخلوق عندك حرية الاختيار بين الايمان والكفر بين الخير والشر بين الحق والباطل بين العدل والزلم بين الزواج والزنا بين الكسب الحلال والسرقة
ده تكوينك مشيئة الله التكوينية انك تبقى انسان مختار تختار ده تكوينك ربنا جعلك قادر على فعل المعاصي بس نهاك عنها لكن خلاك قادر على اختيارها ازا انت اردت الله جعلك قادر على الكفر ونهاك عنه
انما الرضا مشيئة الله الرضائية بمازا يرضى الله؟ الله لا يرضى بالكفر ربنا قال في سورة الزمر ولا يرضى لعباده الكفر لكن جعلك قادر يعني في تكوينك قادر على الكفر لكن هو لا يرضى بالكفر
تمام ليه ليه ربنا ما يمنعكش من الكفر؟ لانه في في مشيئته التكوينية يريدك ان تؤمن بحرية. وتطيعه حبا لا اكراها لزلك منطقهم الباطل اللي بيقول سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء
خلي بالك بقى ولا حرمنا من شيء طب ليه زكر التحريم هنا لانه نوع من انواع الشركة. ازاي؟ ان حد يحرم حاجة ربنا ايوة ده شرك. ليه؟ من يحرم من لم ما لم يحرم الله. ومن يحل ما لم يحل الله فقد
الشراكة مع الله في الحاكمية. ممكن واحد يحرم حاجة بالغلط يحل حاجة بالغلط. هو هو افتكر هو فسر الايات غلط. فسر الاحاديس غلط بالغلط. لكن ان حد يبقى عارف ان حاجة مش حرام ويحرمها. حاجة حاجة حلال
او حاجة مش حلال ويحلها. ده كده اعتدى على حق الله في الحكم ربنا بيقول ان الحكم الا لله ما فيش حكم الا لله. ما حدش يشرع الا الله وقال افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون
