اقرا تسعة وعشرين ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ الحمدلله بل اكثرهم لا يعلمون. ربنا ضرب المثل للمؤمن الموحد. اللي عنده الهة واحد
والمؤمن المشرك بالله عنده الهة كتيرة عنده عدة الهة بمثال احنا هنلاقيه غريب شوية بسبب ان الحمد لله لم يعد هناك رقيق خلاص. ما فيش عبيد دلوقتي فالمثال احنا هنستغربه شوية
انا ما بحبش اهرب من الشبهات بحب اواجهها ربنا ده بيتضرب المثل برجل يملك عدة سادة. عنده تلات اربع اسياد. زمان كان ممكن تلاتة اربعة يحطوا كل واحد قرشين ويشتروا
شركة بينهم عشان يشتغل في المزرعة بتاعتهم ببلاش ما هو العبد بيشتغل ببلاش. بيأكلوه ويشربوه وينيموه  فلو راجل عنده تلات اربع اسياد سادة بيملكون ومش متفقين مع بعض بقى في مشكلة كبيرة
ينفز كلام يعني يسمع كلام مين ؟ واحد يقول له رح املأ ميه واملى خزان الماية اللي فوق البيت الاول. التاني يقول له لأ رح اكل البهايم الاول. والتالت يقول له لأ تروح تحرت الارض الاول
والرابع يقول له لأ انت تاخد الخضار اللي اتجمع النهاردة قبل ما يضرب وتنزل تبيعه في السوق الاول. طب هيعمل ايه لا يعرف يرضي ده ولا يرضي ده وهيبقى مشتت وهيبقى خايف منهم يعاقبوه
بينما لو راجل مملوك للسيد واحد فقط محترم عائل حكيم بيعطيه امر استطعتم انه ينفزه هيبقى هادئ البال مستريح نفسيا. وسيزول من قلبه الخوف. اقرا تسعة وعشرين. ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون
ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ هل الاتنين دول حالتهم زي بعض؟ اكيد لأ لا نفسيا ولا شعوريا من كل النواحي. واحد فيهم مستريح والتاني تعبان جدا نفسيا الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. الحمد لله على نعمة التوحيد. اننا عندنا اله واحد
بل اكثرهم لا يعلمون اكثر المشركين مش عارفين النعمة اللي الموحدين فيها. والا كانوا اختاروا لنفسهم التوحيد هم كمان. يبقى التدبر بتاع الاية دي ايه انت في نعمة يا موحد
ايها الموحدون انتم في نعمة. وغيركم كل اللي ينقصه العلم بل اكثرهم لا يعلمون. بس لا يعلمون. يبقى انت عليكم واجب البلاغ الاعلام هم لا يعلمون اعلموهم. اذا الدعوة واجب علينا في سورة النحل. ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
هنا بقى الشبهة عاوزين نواجهها بمنتهى الصراحة بتاعة العبيد دي  بعد ما قرأنا الاية دي بعضنا دلوقتي بيدور في زهنه الكلام ده  المثال ده بتاع الاتنين العبيد دول واحد مملوك لعدة سادة والتاني مملوك لسيد واحد ده يعني المسال ده مش مناسب لوقتنا
ليه ؟ ان ربنا يعني يضرب المسل باتنين عبيد، واحد مملوك لشركاء متشاكسون والتاني مملوك لرجل واحد بصراحة الواحد ممكن يشعر كده يعني كده يعني مش مناسب للزمن بتاعنا يعني. بل
المثال بيثير شبهة الرقيق والعبيد والكلام ده واحنا مش ناقصين بقى هجوم على الاسلام. صح ده كلام بيدور دلوقتي في زهن بعضنا هذا المثال مقصود بل هو ده وقته فعلا
بعد ما تحرر الناس من الرق شكليا واصبح ما فيش حد مكتوب في بطاقته سيد او عبد. ما فيش الكلام ده خلاص ربنا بيفكرنا اننا ما زلنا عبيد كلنا مؤمنين وكافرين
وان كنا مش عبيد لناس لكننا عبيد لله او لغير الله كل انسان بيعبد نفسه. حتى الملحد حتى اللا ديني اللي ما عندوش دين. هو في الحقيقة عبد لشهواته. ما فيش حد مش بيعبد. خلوا بالكم من ده. فلو كان ربنا ضرب المثل لنا باننا يعني لو كان المسل مختلف ان احنا الملاك
بتوع العبيد. كان ممكن حد يقول لأ فيه نوع من التشجيع على الاستعباد او الكلام ده. لكن لأ. ربنا ضرب لنا مثل بان احنا العبيد عشان يذكرنا ان مننا عباد لله الواحد القهار. ومننا عباد لالهة مزيفة. هم عبدوا نفسهم لها
لا ينالهم من عبادتها الا التعب والارق والخوف والقلق والكآبة
