اقرا معي الاية سبعة وخمسين. وتالله يعني والله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين كده سيدنا ابراهيم انتقل من مرحلة تغيير المنكر باللسان لتغيير المنكر باليد اقرأ بقى معي الاية تمانية وخمسين. احنا كده هنبدأ التدبر النهاردة من الاية تمانية وخمسين
فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم. لعلهم اليه يرجعون. المهم هو قومه خرجوا بعيد عن المعبد يقال تاني يوم العيد فبيخرجوا برة المدينة وراح ده نازل بالفاس على الاصنام خلى اكبر حتة فيهم قد كده ما عدا واحد. ترك اكبر صنم فيهم عشان يبقوا يسألوه وعلق الفاس
في رقبته في كتفه يسألوا مين؟ يسألوا الشهر ما هو يعني طبعا سيدنا ابراهيم عارف ان هو مش بيتكلم ولا بيفهم. فاقرا بقى تمانية وخمسين كده تاني معي وشف لعلهم
اليه عائدة عالميين. مش على سيدنا ابراهيم فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم ليه ؟ لعلهم اليه يرجعون. عشان يرجعوا يسألوا سيدنا ابراهيم عنهم طالما انهم سمعوا قبل كده انه بيتكلم عنهم
هو عايزهم يرجعوا بقى يكلموه فعلا اقرا بقى تسعة وخمسين وستين قالوا من فعل هذا بالهتنا؟ انه لمن الظالمين قالوا الاستنية قالوا بقى بيقولوا لبعض سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم
سألوا مين اللي عمل كده في الهتنا؟ فرد عليهم ناس من القومة سمعنا شاب بيتكلم عنهم بزوق. طبعا بزوق سمعنا فتى يذكرهم. ما دام ما بيقولوش يذكرهم بالخير بيذكرهم بالسوء
فلان بيتكلم على فلان ما دام ما قالش بالخير يبقى بيتكلم عليه بالسوء. اقرا واحد وستين بقى الو فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون قالوا اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم
قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون المهم هم جابوه قدام الناس. هم قالوا فاتوا به على اعين الناس. يعني هاتوه قدام الناس واستجوبوه قدامهم. طبعا ده دول كانوا مثال الظلم لغاية الوقت. لغاية ما نزل القرآن. كانوا بيجيبوا على اعين
من ناس مش بياخدوا الناس وراء الشمس واستجوبوه قدامهم. قال هاتوه بقى يستجوب قدام الناس كلها على اعين الناس عشان الناس تبقى شهود على الواقعة وعلى كلامه وعلى اعترافاته. فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون. يعني حتى الزلمة في الوقت ده والطغاة كان بيفرق معهم
هم شكلهم قدام الناس عشان يبقوا شهود على الواقعة وعلى الحوار اللي هيحصل لعلهم يشهدون. سين سؤال قالوا اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم؟ جيم جواب قال بل فعله كبيرهم هذا. لا لا دا الصنم الكبير هو اللي كسرنا
طبعا هم عارفين ان ده مستحيل. لذلك في تفسير الكشاف يقول الامام الزمخشري هذا من من معاريض الكلام التعريض التعريض في البلاغة هو قول كلام المراد منه يتضح رغم انه مش وارد في اللفظ. يعني انت بتقول كلمة لفظها مش هو اللي تقصده بس بس المراد واضح
فسيدنا ابراهيم بيعرض في الحالة دي. راح كلمة التعريض النهاردة للاسف بتستخدم استخدام خاطئ. استخدام بارد جدا. ما لهاش اي علاقة بالتعريض الحقيقة. التعريض هو انك تقول كلمة وانت ما تقصدش ظاهر اللفظ لكنه مفهوم
فسيدنا ابراهيم قصد ان هو بيقر ان هو اللي عمل كده وان هو اللي كسر الاصنام. انت اللي عملت كده؟ لا ده الصنم الكبير اللي عمله. يبقى اكيد هو. ما دام بيقول كلام غير معقول يبقى بايه؟ يبقى بيعترف انه
فهمت اسمه اسلوب تعريضي بيعرض آآ بيبلغ اللي هو غرضه اللي عايز يبلغه. و بيلزمهم الحجة بس بيبكتهم بقى. بيقول لهم بطلوا غباوة. امال مين يعني وبيقيم الحجة عليهم لانه بيجبرهم ان هم يرفضوا كلامه
لأ مش انا اللي عملته ده الصنم التاني اللي عمله. وده مستحيل. لان هو كان بيجبرهم يعترفوا بعجز الصنم. لو قالوا له لا الصنم ما يقدرش. ده انت اعترفت انه ما يقدرش
فيه حاجة اسمها التبكيت. التبكيت هو احراج واثبات عدم صحة الدين بتاعهم في نفس الوقت. يعني دي هي مش كزبة. يعني سيدنا ابراهيم لم يكذب لما قال بل فعله كبيرهم هذا. هذا ليس كذبا
زي مسلا ما يكون اتنين اخوات قاعدين في البيت لوحدهم وامهم ميتة من عشرين سنة واحد قال للتاني مين كسر الترابيزة دي؟ دي كانت سليمة من نص ساعة محل امي
نقصد ان هو اللي كسرها طبعا. يعني هيكون مين؟ ما هو ما فيش غيرهم هم الاتنين. ماشي؟ فاجاب اجابة مستحيلة. لان امهم ميتة من عشرين سنة. ازا هو بيجيب اجابة مستحيلة يعني
ما تحسبش كذبة ده اسمه تعريض. اقرأ بقى تلاتة وستين قال بل فعله كبيرهم هذا. فاسألوهم ان كانوا ينطقون. ده اسمه تبكيت. خلاص عبارة عن تأنيب بس باسلوب تهكمي
