كل واحد مننا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. خليك مع الناس اللي بتذكرك بالله في كل وقت الناس الموصولة بالله اللي لما تشوفهم يذكروك بربنا
هم دول الناس اللي تستحق ان احنا نصاحبها ونعيش معها. خلوا بالكم القعدة مع الناس الموصولة بالله دمها مش خفيف قوي زي القعدة مع الناس التانية اللي هو صاحب الكاس والقاعدة اللي فيها نكت والشيشة والله اعلم. فيه ايه في الشيشة
الموضوع محتاج ايه؟ انك تصبر نفسك على القعدة دي في الاول لغاية ما تتعود عليها وتحبها. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. صبر نفسك والزم القعدة دي معهم عشان انت هتتعود عليها وهتحبها بعد كده
عشان هم دول اللي بيفكروك بربنا تدبر الكهف والتفكر في هذه الايات يزبط لك ميزان القيم بتاعك حدد صاحبك ازاي ؟ ايه هي علامات الصحبة الصالحة؟ قال لك من تذكرك بالله رؤيته
ويزيد في علمك منطقه. يعني كلامه مفيد مش لغو كله وكلام فارغ. وبتقولوا النهار بنكد ويزهدك في الدنيا عمله هو بيعمل ايه؟ تشوفه مش متكالب على الدنيا وكلها وتحصيل الثروة والماديات
ما تبقى انت حاسس ان انت عايز تلهف عشان انت كمان ده انت احنا في سباق مع الناس ولا تعصي الله ولا تعصي الله وانت في قربه مش واحد بيغتاب فانت بتسمع الغيبة خدت آآ وزر
ويبحث آآ او بيحث الناس على ارتكاب المحرمات. وبيقترح الذهاب لاماكن فيها محرمات ابعد عن ده. ده هيضيعك وتشعر انك لما تشوف افعاله انك عاوز تعمل زيه. علشان تبقى انسان عزيم زي افعاله كلها كده نافعة للناس. يعني انت قاعد مع واحد شايفه طول النهار بيخدم الناس
طول النهار بيعمل اعمال صالحة فتبقى عايز انت كمان تعمل اعمال صالحة. ينعكس عليك. فده اللي انت تروح تصاحبه اه طب والصاحب التاني كمل الاية بقى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. اوعى تسمع
الكلام اللي قلبه غافل عن الله وماشي ورا مزاجه واتبع هواه ماشي على مزاجه وشهواته وكان امره فرطا. فرطت منه الدنيا فرطة منه مزودها ابعد عن ده حتى لو انت ما بتعملش حاجة غلط لكن قربك منه هيوقعك في الغلط. على الاقل هيخليك
تألف المعصية فيه حاجة اسمها الف المعصية ده مرض من امراض القلب. انك تألف المعصية تبقى شيء مألوف بالنسبة لك حتى لو انت ما بتعملهاش يقسي القلب. اقصى علاقة بي
الشخص الغافل ده انك تدعوه والقصة اللي جاية هي قصة دعوة الصاحب المؤمن للصاحب اللي قلبه غافل عن الله ولا تطع
