سوابق والنظر الى الخواتم تعلم فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب  يعمل بعمل اهل النار فيدخلها
ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب. فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها في رواية كاشفة لهذا فيما يظهر للناس ولذلك قال طائفة من السلف قلوب الابرار معلقة بالخواتيم
يقولون بماذا يختم لنا قلوب الناس قلوب ابرار معلقة بالخواتيم وهم ينقسمون في هذا اما ان يكون  خير سعى اليه او فرط  حسابه يوفى اليه وكان بعض السلف يقول ما ابكى العيون ما ابكاها
الكتاب السابق فهذا المؤمن بين مخافتين مخافة ان يكون كتب ان يكون من الاشقياء وهو لا يعلم وبين مخافة ان يكون ختم له بالشقاوة ولا يعلم علاج هذا بماذا يكون؟ الايمان الحقيقي بالقدر. وهو ان يسعى في الاسباب التي تجعله غير زائق قلبه. ولا عمله من حيث
التوحيد من حيث الاتباع والسنة ولزوم المنهج السني الاثري السلفي استقامة علي تاركا للشركيات والبدعيات والمخالفات وافعال اهل البدع والخوارج يستقيم على التوحيد والسنة. نظام الشرع وهو العمل. ونظام التوحيد
وهو اصل الايمان والاعتقاد بهذا يدنو من الخير ويبتعد عن الشر فيزداد هذا ثمرة له في حياة قلبه سعادة وانشراح للصدر وذهاب الهم والغم وهذا لا يكون الا لمن امن ايمانا صادقا بالقضاء
القدر يستمر في العمل دون كلل ولا ملل ينقطع عنده اليأس والقنوط. والندم والقلق ويستمر في الصبر وعدم الحزن والخوف بل يولد الشجاعة والاقدام والرضا واليقين والطمأنينة وراحة البال وعدم الانشغال

