ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلق الصوت في المنزل. ان يعلق الصوت في المنزل. فهذا يبعث على ان يترك الانسان موجب المخالفة حتى لا يقع تحت طائلة العقاب
ولذلك هذا من التربية. لان الذي لا يصلي بعد تجاوز العاشرة حقه الظرب. فالنبي صلى الله عليه وسلم دل على التوجيه بالامر لسبع سنين. لان سابق السبع لا يؤمر ولو حاك او جار لا بأس يترك
يصلي بجوارك ان يأتي لكن ما تأمره الامر يبدأ من كم؟ مروثه بالصلاة اشتد واضربوهم عليها بكم؟ لعشر. كم سنة كم سنة يا اخوان؟ ثلاث سنين طيب ثلاث سنين كم امر فيها بالصلاة؟ خمس اوامر كل يوم. في السنة كم امر
تقريبا الف وثمان مئة امر. صحيح؟ طيب. خلال ثلاث سنوات كم امر؟ قريب خمسة الاف امر خمس الاف امر وانت كاملة. لو طبقنا هذا ما احتجنا لضربه. لكن هل فعلا امرناه خمس الاف امر؟ هل فعلا
سبع سنين نحن نوجه ونأخذ بهذا الهدي النبوي ونأمر الابن صل صل خمس الاف امر الحجر وهو حجر لو نقضت عليه كل يوم نقطة لاثرت في الحجر بل لحفرت الحجر ولكن لو جعلت على هذا الحجر
مرحبا بيك في لحظة واحدة لكن انظر خمس الاف خمس الاف امر وهذا ذكره السلف هذا المثال ذكره ابن القيم بان الامر مع التكرار يبقى اثره يبقى اثره قوي فهنا يستحق بعد هذه الاوامر اذا بلغ العشر ان يضرب ظرب غير مبرح كما
كتب عمر ابن عبد العزيز الى عماله ان لا يظرب الغلمان بما يزيد على ثلاث حتى لا يخيفهم ان يصبح له ارهاب تصبح هذه العقوبة يعني التي سيتناولها او سيتلقاها شيء مفزع
فيبدأ يستجيب خشية العقاب. لا يستجيب عن طريق الاقتناع. لكن خمسة الاف امر كفيلة بان من نفسه مستجيب مستقيم
