يذكر الله عباده باياته وبنعمه اياتي الدالة على قدرته وحكمته ورحمته ونعمه السابقة على العباد ان في خلق السماوات والارض هذه العوالم العلوية والسفلية العظيمة فيها ايات ودلالات وفي الارض ايات وفي السماء ايات
جعلنا السماء سقفا محفوظا عن اياتها معرضون وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون ومن اياته اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما يذهب هذا ويجلو هذا تغسل ليل النهار
يطلبه عزيزا واية لهم الليل نسرق منه النهار فاذا هم مظلمون يقول تعالى واختلاف الليل والنهار وما ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار قال تعالى والفلك التي تجري في البحر
من اياته ونعمه الفلك الشغل البحرية التي بما ينفع الناس من التنقل بين الاقطار ومن التجارات الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفرق فيه بامره من فضله ولعلكم تشكرون والفرج التي تجري في البحر بما ينفع الناس
ومن اياته ونعمه كذلك ما ينزل الله من السماء من ماء وما انزل الله من السماء مما به الارض بعد موتها وبت فيها من كل دابة بث فيها في هذه الارض
من انواع الدواب الحيوان المختلفة من كل دابة ومن هذه الدواب بهيمة الانعام التي ننتفع بها الناس بانواع المنافع  وتصريف الرياح تصنيف وتدبيرها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وبين ذلك عالية ومنخفضة ومتوسطة
حارة وباردة ومتوسطة وكذلك من نعمه السحاب المسخر بين السماء والارض كل ذلك ايات ولهذا قال تعالى لايات لقوم يعقلون في هذه المخلوقات ايات وهي نعم ولكن انما ينتفع بها
القوم الذين يعقلون ويتفكرون ويتدبرون ان ايات لقوم يعقرون
