هذا وبينهما كما بين السماء والارض في فضل وفي ردحان ويكون بين ثواب ذا وثواب ذا. رتب مضاعفة بلا حسبان هذا عطاء الرب جل جلاله. الله اكبر  جزاك الله خير بارك الله فيك. خفيفة
احسنت انا اوصي بحفظ هذا الفصل قد حفظت بعضها  كنت احفظ كنت اردد هذه طوبى لهم     وامامهم خير الورى من جانب الايمان والقرآن طوبى لهم لم يعبأ شيئا باراء اذا اغناهم الوحيان
والله ما اهتموا بشخص دونه الا اذا ما دلهم ببيان نعم. فصل فيما اعد الله تعالى من الاحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله عند فساد الزمان. الله اكبر المتمسكون بالكتاب والسنة
الله تعالى يكرمهم بانواع الكرامات يحفظهم من اعدائهم وينصرهم على اعدائهم وييسر امورهم لانهم اولياؤه لهم البشرى في الدنيا والاخرة وهذا الفصل عظيم يعني انا انصح بحفظه لانه مستمر على معاني جليلة
هذا وللمتمسكين بسنة المختار عند فساد ذي الازمان اجر عظيم ليس يقدر قدره. الا الذي اعطاه للانسان روى ابو داود في سنن له ورواه ايضا احمد الشيباني اذرا تضمن اجر خمسين امرأ
من صحبة من صحب احمد خيرة الرحمن اسناده حسن ومصداق له في مسلم ففمه فم بيان ان العبادة وقت هرج هجرة حقا الي وذاك ذبران هذا فكم من هجرة لك ايها السني بالتحقيق لا بامان
هذا وكم من هجرة لهم مؤلما. قال الرسول وجاء في القرآن  هذا ومصداق له في الترمذي. لمن له اذنان وعيتان في اجر محيي سنة ماتت فذى كما الرسول رفيقه بجنان
هذا هو مصداق له ايضا اتى في الترمذي لمن له عينان فيه امتي بغيث اول. منه واخره فمشتبيا. فلذا ذاك لا يدرى الذي هو منهما. قد خص بالتفضيل والرجحان. ولقد
بان الفضل في الطرفين اغنى. ولقد اتاثر بان الفضل في اعني اولا والثاني والوسط ذو زبد فاعوج هكذا. جاء الحديث وليس ذا نكرا ولقد اتا في الوحي مصداق له. في الثلتين وذاك في القرآن
اهل اليمين فثلة مع مثلها. والسابقون اقل في الحسبان ما ذاك الا ان تابعهم هم غرباء ليست غربة الاوطان  لكنها والله غربة قائم بالدين بين عساكر الشيطان فلذاك شبهم بهم متبوعهم في الغربتين وذاك ذو تبيان
لم يشبهوهم في جميع امورهم من كل وجه ليس يستويان فانظر الى تفسيره الغرباء بالمحين سنته بكل زمان طوبى لهم والشوق يحدوهم الى اخذ الحديث ومحكم القرآن طوبى لهم لم يعبأوا بنحاتة افكار او بزبالة الاذى
طوبى لهم ركبوا على متن العزائم قاصدين لمطلع الايمان طوبى لهم لم يعبأوا شيئا بذي الاراء اذ اغناهم الوحيان طوبى لهم وامامهم دون الورى. من جاء بالايمان والقرآن  والله ما اهتموا بشخص دونه الا اذا ما دلهم ببيان في
الباب اثار عظيم شأنها اعيت على العلماء في الازمان اذ اجمع العلماء ان صحابة المختار خير طوائف الانسان لا بالضرورة ليس فيه الخلف بين اثنين ما حكيت لا بالضرورة ليس فيه الخلف بين اثنين ما حكيت به قولان
فلذاك ذي الاذان اعضل امرها وبغوا لها التأويل بالاحسان فاسمع اذا تأويلها وافهموا لها تعجل برد منك او نكران علما به سبب الى الحرمان الفضل منه مطلق ومقيد ومال اهل الفضل مرتبة
الفضل ذو التقييد ليس بموجب فضلا على الاطلاق من انسان لا يوجب التقييد ان يقضى له بالاستواء فكيف بالرجحان كان ذو الاطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقيد اذ كان ذو الاطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقييد بالاحسان
فاذا فرضنا واحدة قد حاز نوعا لم يحزه فاضل الانسان. لم يوجب تخصيص من فظل عليه ولا مساواة ولا نقصان ما خلق ادم باليدين بموجب فضلا على المبعوث بالقرآن وكذا خصائص من اتى من بعدي. من كل رسل الله بالبرآن
فمحمد على ما فوقا وما حكمت لهم بمزية الرجحان فالحائز الخمسين اجرا لم يحز. هذي جميع شرائع الايمان الحائز الخمسين اجرا لم يحزى في جميع شرائع الايمان انحاز ما في بدر او احد او الفتح المبين وبيعة الرضوان
بالحزا اذ كان قد عدم المعين وهم فقد كانوا اولي اعوان والرب ليس يضيع ما يتحمل المتحملون لاجله من شأن فتحمل العبد الضعيف رضاه مع. فيض العدو وقلة الاعوان مما يدل على يقين صادق ومحبة وحقيقة العرفان
يكفي ذلا واغترابا قلة الانصار بين عساكر الشيطان في كل يوم فرقة تغزو ان ترجع يوافي الفريق الثاني فسل الغريب المستظام عن الذي يلقاه بين عدا بلا حسبان هذا وقد بعد المدى وتطاول العهد الذي هو موجب الاحسان
ولذاك كان كقابض جمرا فسل. احشاءه عن حر ذي النيران  والله اعلم بالذي في قلبي يكفيه علم الواحد المنان. في قلبي امر ليس يقدر قدره الا الذي اتاه للانسان. بر
وتوحيد وصبر معرض. والشكر والتحكيم للقرآن انا قاسم فضله بين العباد. فذاك نور الفضل والاحسان الفضل عند الله ليس الاعمال بل بحقائق الايمان فضول الاعمال يتبع ما يقوم بقلب صاحبها من الاحسان
هذا وبينهما كما بين السماء والارض في فضل وفي رجحان ويكون بين ثواب ذا وثواب ذا. رتب مضاعفة بلا حسبان هذا عطاء الرب جل جلاله وبذاك تعرف حكمة
