ولعل الجمع بين هذه الروايات انه وقع ذلك مرتين. فمرة خرج وصلى  جلس عن يسار ابي بكر فصار يصلي بالناس ويقتدي بصلاة ابو بكر ويقتدي بالناس بصلاة ابي بكر صلى بهم قائد وابو بكر قائما
والمرة الاخرى هي هذه التي كشف الستر ونظر الى الناس ونظروا اليه وفرحوا بذلك اخوانا ابو بكر انه سيخرج كما في المرة الاولى فلم يخرج وارخى الستر صلوات الله وسلامه عليه الصلاة والسلام. وهذا اخر
لقاء ومشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال في الرواية فتوفي من يومه صلى الله عليه وسلم
