هذه الاثار وهذه الاحاديث فيها الدلالة على على امور منها  مشروعية صلاة العيد وهي من شعائر الاسلام صلاة العيد عيد الفطر وعيد الاضحى وهي في صفتها تشبه صلاة الجمعة ركعتان يجهر فيهما بالقراءة
ويقرأ فيهما بما يقرأ في في الجمعة ومن عظيم شأن النبي عليه الصلاة والسلام امر ان تخرج العواتق البنات الابكار ذوات الخدور بل والحجر الى خروجهن ويعتزلن المصلى مكان الصلاة
من اجل ان يشاركنا المسلمين في هذا الخير وعيدنا اهل الاسلام صلاة وذكر ودعاء وتكبير هذا عيدنا اهل الاسلام لا له ولا  وغفلة كما قال عليه الصلاة والسلام في ايام التشريق
ايام اكل وشرب وذكر لله. وهكذا عيد الفطر يوم ذكر وشكر اكل وشرب وذكر لله صلاة وتكبير دعاء  المسلمين هو عبادة لله وتعظيم لله والشكر لله على نعمه ومن بشأنه ان الله ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن صيامه
فلا يجوز صيام يوم العيد لانه يوم وفرح انا ينبغي للمسلم ان يصوم ان يصوم بل يجب الفطر فهو يوم اكل وشرب وكذلك ايام التجهيز كلها في الايام التي منها عن صيامه خمسة
عيد الفطر يوم واحد وعيد الاضحى وهو اليوم العاشر وايام التشريق وهي ثلاثة الحادي والثاني والثالث عشر مرظى المسلمون على هذه السنة ولله الحمد ومن سننه ان يخرج الانسان من العيد ماشية
فما هو الشأن في الجمعة المشي المغفور للعبادة افضل من الركوب انه تحتسب للمسلم خطاه او تلك وتكتب له خطوة حسنات ورفع درجات ينبغي للمسلم ان يستحضر ذلك يستحضر ويحتسب
هو الاحتساب هو ان ان يستحضر الثواب تحظر الثواب كما جاء في الصيام والقيام من صام رمضان ايمانا واحتسابا. من قام رمضان ايمانا واحتسابا  المشروعية تصفيقا السنة واحتسابا للموعود من الثواب
نعم
