لا شك ان الايمان والعمل الصالح هو هو اصل سعادة الدنيا والاخرة الايمان والعمل الصالح كما في الاية في امل من الصالحات من ذكر او انثى وهو فلنحيينه حياة طيبة. ولنجزينهم
حياة طيبة هانئة سعيدة وكما شرح الشيخ من حال المؤمن تجده كما في الحديث فهو لانه يؤمن بالله ويؤمن باقداره ويؤمن بحكمته سبحانه فلا يتسخط قضية النعم لا لا تجلب له غرورا وكبرا واشرا وبطرا في خلاف
من لا ايمان عنده او من ايمانه ضعيف يعني فحظ الانسان باختصار. فحظ الانسان من السعادة بحسب ايمانه وعمله الصالح وعظه من الشكوى بحسب حاله من نقص ذلك او عدم
فاشقى الناس هم الكفار وان تمتعوا بما عجل لهم من هذه الحياة يتمتعون بها لكنهم لا يرجون ثوابا ولا عاقبة حسنة وهي ويعانون من الهموم والاحزان لانهم ولهذا يستعجلون اذهبتم كما قال تعالى اذهبتم طيباتكم في حياتكم
فهم متبعون للشهوات كدهم وكدحهم كله كله للمتاع العاجل لانهم لا يرجون عاقبة لا يرجو ثوابا فليهنأ المؤمن نسأل الله ان يتم علينا جميعا. ان يتم علينا نعمة الاسلام والايمان. ونسأل الله ان
يمن علينا بالثبات على هذا الدين. الحمد لله نعمة عظيمة ابدا المؤمن ناعم القلب مستريح يعلم ان هذا تدبير اقرأ اثر الايمان بالقدر ما اصابه مصيبة في الارض في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه. ان ذلك على الله
يسير لكي لا على ما بعد تأمل الانسان بقدر الله وامن بحكمته ابدا لا يأسف على ما فاته من مطالب من مطالبه وحظوظه ولا يفرح فرح المغرورين الفرح الطبيعي لا شيء فيه
بل الفرح الحق هو الفرح بالعلم والدين بالاسلام والقرآن قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليكن فالفرح انواع الفرح منه ما هو محمود وهو الفرح بفضل الله ورحمته منه ما هو مذموم وهو الفرح
بالفجور والمعاصي وفرح الغرور فرح المغتربين وفرحوا بالحياة الدنيا وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا والفرح الطبيعي مثل فرح الانسان بحصول ما ما يحبون من من مطالب نفسه في حدود ما اباح الله
بما تيسر له  حصل له الطعام  فيما اذا حصل له الماء البارد يفرح به لان هذا يدفع عنه ما يؤذيه من الجوع والعطش وهكذا والله المستعان
