ثم قال تعالى لولا ينهاهم الرب ان يونوا الاحبار عن قولهم والاثم بئس ما كانوا يصنعون هذي حال اهل الكتاب اصناف فاخبر ان اكثرهم فاسقون واخبر ان منهم من حل عليه غضب الله ولعنته
ومنهم من بلغ به الشر والفساد الى ان عبد الطاغوت واشرك بالله واخبر ومنهم من هو منافق يظهر الايمان ويبطل الكفر ومن صفاتهم المسارعة الى الشر الى الاثم والعدوان واكل الحرام
فبئس ما كانوا يعملون
