يخبر تعالى عن المنافقين ويذكر بعض صفاتهم  واقبح ذلك انهم  يخادعون الله وذلك باظهارهم الايمان وابطالهم الكفر   ولاية اخرى الله والذين امنوا وما يخضعون الا انفسهم خداعهم راجعون على انفسهم
فهم يجنون على انفسهم بهذا النفاق وهذا الخداع يخادعون الله ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم الله يخدعهم وذلك باستدراجهم فمن خداع الله مكره بهم ومن ذلك اظهارهم قبول على بيوتهم
مما يجعلهم يظنون ان نفاقهم قد راجع الى الله تعالى وتقدس اذا رأوا انهم قد عصموا دماءهم واموالهم بهذا بما يظهرون من الايمان ظنوا انهم قد هده الله والمؤمن تعالى
لكن من الله الذي خدعه ولهذا قال تعالى وهو خادعهم يخادعون الله وهو خادعهم خادعهم الله فخدعهم اما هم فلا يخدعون الله ولا يخدعون المؤمنون انما يخدعون انفسهم بتعريضها لسخط الله وعذابه
